أماني السميري - الدمام

أكد رئيس تحرير صحيفة عدن 24، مختار اليافعي، أن الحراك السياسي الذي بدأ منذ أسابيع، أوضح وجود ضغوط على الطرف الانقلابي من أجل الحضور إلى المفاوضات، لكنه قال: إن الحوثيين كما عهدناهم، سيعملون على تعطيل المباحثات من خلال استخدام طريقتهم المعتادة بعدم الالتزام في الموعد المحدد، أو رفض تنفيذ المرجعيات الثلاث، التي سوف تخرج اليمن من أزمتها الحالية.

» رسائل التحالف

وعن الدعم الكامل، الذي تقدمه السعودية والإمارات لهذه المفاوضات، قال اليافعي لـ«اليوم»: إن هناك رسائل يريد التحالف إرسالها للعالم، مضمونها أنه أتى للسلام في اليمن، ولم يأت للخراب، موضحاً أنه وعلى الرغم من القدرة على الحسم العسكري والانتصارات على الأرض، إلا أن التحالف يدعم هذه المفاوضات وإنهاء هذه الحرب من أجل الإنسان اليمني.

» دعاة حرب

وأضاف اليافعي: إن الرسالة الثانية، التي يريد التحالف إيصالها إلى العالم من خلال قبول الهدنة وتوقف العمليات العسكرية، هي أن الانقلابيين ليسوا دعاة سلام بل دعاة حرب، وأن الانقلابيين لن يقبلوا انتهاء الأزمة بسلام، بدون توافق المفاوضات للمصالح الإيرانية، وبعض الدول الإرهابية في المنطقة، منوهاً بأن طهران ما زالت تدعم الحوثي في عمليات التخريب والضغط بعدم قبول مفاوضات السلام، فالإمداد بالسلاح ما زال مستمرا عبر ميناء الحديدة، الذي تسيطر عليه الميليشيا، وكذلك الدعم المالي من بعض الحلفاء الإرهابيين من دول خارجية ما زال مستمرا.

» انتصارات صعدة

إلى ذلك قال قائد قوات حرس الحدود اليمنية اللواء ركن عبدالله أبو حاتم لـ«اليوم»: إن الجيش اليمني يواصل انتصاراته في جبال رازح من اللواء السابع، الذي سيطر على مواقع إستراتيجية.

وأفاد اللواء أبو حاتم بأنه وعلى الرغم من توقف العمليات بجبهة الحديدة، استجابة للهدنة وانتظار ما تسفر عنه المفاوضات، إلا أن الجيش اليمني مستمر في تطهير المناطق، التي تم تحريرها وتأمينها من الألغام، منوهاً لجاهزية الجيش وخاصة القادة في الخطوط الأمامية للتصدي لأي هجوم.