تسعى لمتحف شمع يضم شخصيات تاريخية وسياسية
بدأت الفنانة التشكيلية نورة جوهرجي اهتمامها بالفن منذ الصغر، إذ كانت ترسم وتشكل بالصلصال أشكالًا بسيطة مع والدتها، وقبل 3 سنوات، أُعجبت بفن النحت الواقعي، وجذبتها أعمال الفنان الروسي مايكل زاجكوف، فبدأت عندها بمحاكاة أعماله بالبحث عن الخامات التي يعد بها منحوتاته.
تعليم ذاتي
وأوضحت جوهرجي أنها لجأت للتعليم الذاتي، واستعانت بمشاهدة أعمال الفنانين الآخرين أصحاب الموهبة بهذا المجال، فلم تجد تخصصا جامعيا، أو دورات تعليمية تساعدها بهذا المجال، مبينة أنها تجد صعوبة في توفير بعض المواد، وتقوم بطلبها من الخارج، وتسعى من خلال مزاولتها لفن النحت الواقعي، لافتتاح متحف للشمع بجدة، على غرار متحف مدام توسو بلندن، معربة عن حبها وانتمائها لبلدها الذي جعلها تطمح لهذا المشروع، الذي يساهم على حفظ التراث والتعريف به في إطار فني ثقافي ممتع يتأقلم مع عناصر الجذب السياحي.
مشاركات عدة
وقدم فن النحت الصبر والجرأة على تقديم الأفكار، وشاركت بجدارية بالمنطقة التاريخية في جدة، والشارع الثقافي بمنطقة الرياض برعاية أمانة المنطقة، إضافة إلى أعمال سكوير باليوم الوطني 87، مؤسسة مسك الخيرية بمعرض ايفا أبها، لافتة إلى أن طموحها ليس له حدود، فحين تصل لهدف تسعى لتحقيق هدف أكبر منه، وأنها تسعى لعمل معرض شخصي ومتحف شمع بالسعودية يضم شخصيات، تاريخية وسياسية، مثل: ملوك المملكة العربية السعودية، ورؤساء بعض الدول إضافة لمشاهير الفن العربي.
تفاصيل دقيقة
وتستخدم جوهرجي أدوات نحت وحفر صغيرة لعمل التفاصيل الدقيقة، إضافة إلى أنواع الصلصال، الطين، السيلكون، إذ تقوم باقتنائها من خارج المملكة لعدم توافرها، وتستغرق 6 ساعات للمنحوتات الصغيرة، بينما الضخمة أو ذات الحجم الحقيقي تستغرق أسبوعين، مردفة: أحاول الاستعجال في الانتهاء من عمل القطعة الفنية لرغبتي في خوض مغامرة أخرى دائما، وأهدف أن أقوم بنشر هذا الفن بالمجتمع، لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الموهوبين في المملكة وعمل فريق وطني متكامل يساهم في نشر الوعي الفني ومجسمات بمختلف الجهات، كالميادين، المطارات، الأماكن السياحية، والمتنزهات لرفع الذائقة الفنية العامة وعمل متاحف بأيدٍ سعودية بالكامل.
دعم غائب
وعن الدعم بينت الفنانة جوهرجي أنه لا يوجد مع الأسف أي دعم وأعمالها بدأتها بمجهودها الشخصي ومتى ما توافر الدعم سيكون ذلك محفزا لها لأن تطور مستواها للأفضل وأن تخدم وطنها بشكل أفضل.
تعليم ذاتي
وأوضحت جوهرجي أنها لجأت للتعليم الذاتي، واستعانت بمشاهدة أعمال الفنانين الآخرين أصحاب الموهبة بهذا المجال، فلم تجد تخصصا جامعيا، أو دورات تعليمية تساعدها بهذا المجال، مبينة أنها تجد صعوبة في توفير بعض المواد، وتقوم بطلبها من الخارج، وتسعى من خلال مزاولتها لفن النحت الواقعي، لافتتاح متحف للشمع بجدة، على غرار متحف مدام توسو بلندن، معربة عن حبها وانتمائها لبلدها الذي جعلها تطمح لهذا المشروع، الذي يساهم على حفظ التراث والتعريف به في إطار فني ثقافي ممتع يتأقلم مع عناصر الجذب السياحي.
مشاركات عدة
وقدم فن النحت الصبر والجرأة على تقديم الأفكار، وشاركت بجدارية بالمنطقة التاريخية في جدة، والشارع الثقافي بمنطقة الرياض برعاية أمانة المنطقة، إضافة إلى أعمال سكوير باليوم الوطني 87، مؤسسة مسك الخيرية بمعرض ايفا أبها، لافتة إلى أن طموحها ليس له حدود، فحين تصل لهدف تسعى لتحقيق هدف أكبر منه، وأنها تسعى لعمل معرض شخصي ومتحف شمع بالسعودية يضم شخصيات، تاريخية وسياسية، مثل: ملوك المملكة العربية السعودية، ورؤساء بعض الدول إضافة لمشاهير الفن العربي.
تفاصيل دقيقة
وتستخدم جوهرجي أدوات نحت وحفر صغيرة لعمل التفاصيل الدقيقة، إضافة إلى أنواع الصلصال، الطين، السيلكون، إذ تقوم باقتنائها من خارج المملكة لعدم توافرها، وتستغرق 6 ساعات للمنحوتات الصغيرة، بينما الضخمة أو ذات الحجم الحقيقي تستغرق أسبوعين، مردفة: أحاول الاستعجال في الانتهاء من عمل القطعة الفنية لرغبتي في خوض مغامرة أخرى دائما، وأهدف أن أقوم بنشر هذا الفن بالمجتمع، لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الموهوبين في المملكة وعمل فريق وطني متكامل يساهم في نشر الوعي الفني ومجسمات بمختلف الجهات، كالميادين، المطارات، الأماكن السياحية، والمتنزهات لرفع الذائقة الفنية العامة وعمل متاحف بأيدٍ سعودية بالكامل.
دعم غائب
وعن الدعم بينت الفنانة جوهرجي أنه لا يوجد مع الأسف أي دعم وأعمالها بدأتها بمجهودها الشخصي ومتى ما توافر الدعم سيكون ذلك محفزا لها لأن تطور مستواها للأفضل وأن تخدم وطنها بشكل أفضل.