اليوم ـ الدمام

قال موقع صحيفة «ذي ناشيونال»: إن مشروع «وعد الشمال» الذي يفتتحه الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم، يمثل جزءا من مخطط صناعي يهدف إلى فتح شمال المملكة أمام التطوير الذي سيعزز خلق فرص العمل.

ونوهت الصحيفة في تقرير نقلا عن «رويترز» بأن التعدين هو المفتاح لخطة الإصلاح بالمملكة لتنويع اقتصادها من الهيدروكربونات، حيث تهدف الحكومة إلى زيادة مساهمة هذا القطاع بأكثر من 3 أضعاف في الناتج الاقتصادي للمملكة بحلول عام 2030.

ولفتت إلى أن الجهات المختصة تقدر أن المنطقة تحتوي على 500 مليون طن من خام الفوسفات، أي حوالي 7 في المائة من الاحتياطيات المؤكدة العالمية.

وتابعت: «تقدر وزارة الطاقة قيمة الموارد المعدنية غير المستخدمة في المملكة بـ 5 تريليونات ريال».

ولفتت إلى أن جهود المملكة لبناء اقتصاد لا يعتمد على النفط والدعم الحكومي، تنطوي على تحول نحو استخراج احتياطيات ضخمة غير مستغلة من البوكسيت، المصدر الرئيسي للألمنيوم، بالإضافة إلى الفوسفات والذهب والنحاس واليورانيوم.

وتابعت: «حاليا، معادن السعودية هي شركة التعدين الوحيدة في المملكة، حيث تنتج الذهب والنحاس وتوسعت في السنوات الأخيرة في إنتاج الألمنيوم والفوسفات. وهي مملوكة بنسبة 65 في المائة لصندوق الاستثمارات العامة بالمملكة».

وكانت معادن، التي تعد أكبر شركة تعدين في الخليج، تقوم بتطوير مشروعها الثالث لتصنيع الأسمدة الفوسفاتية في مشروع «وعد الشمال» بتكلفة تقدر بنحو 24 مليار ريال.

ونقل موقع «مايننج جورنال» عن شركة بكتل العالمية للهندسة والإنشاءات وإدارة المشاريع، التي تدير عملية الإنشاءات في «وعد الشمال» قولها: إن البناء بدأ في عام 2013 وشمل مباني مجتمعية، ومنطقة لتجارة التجزئة والمكاتب، و40 كيلومترا من الطرق، و1000 وحدة سكنية، مع إشراف شركة بكتل على الاستشاريين الذين يخططون لمرافق أخرى بما في ذلك المدارس والفنادق ومراكز التسوق.

وقالت بكتل: «قبل أن يمر وقت طويل، ستتحول الهضبة السعودية النائية الواقعة عند الحدود مع الأردن إلى مدينة صناعية تضم 100 ألف شخص، ومرافق وبنية تحتية».