أكد المستشار القانوني عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان خالد الفاخري، تعليقا على المقطع المتداول الذي يظهر فيه فتاة قاصر «17 عاما» بحالة نفسية غير سوية، ومعها ثلاثة شبان يُرغمونها على تعاطي مواد محظورة، أنه في مثل هذه القضايا يُحاسب كل شخص بحسب الفئة العمرية، البالغون يُطبّق عليهم النظام العام فيما يتعلق بمخالفة الأنظمة، بارتكاب المحظورات والتغرير بقاصر من خلال دفعها للقيام بسلوكيات مخالفة للنظام، وتخضع للنيابة العامة في التحقيق في مثل هذه المسائل، وإحالتهم للمحكمة المختصة.
وأضاف: فيما يتعلّق بالقاصر قال : «هناك نظام صدر مؤخرا وهو نظام الأحداث، وهو ينظّم التحقيق، القبض، الإيداع للقاصر في الدُور المخصصة لهذه الفئات، حيث لا تودع في السجن أو في أماكن الشُرَط كالبالغين، وإذا كانت الفتاة مُجبَرة وثبت تعرضها للابتزاز فتعفى من العقوبة؛ نتيجة الآثار الصحية الواقعة فيها، وشدّد الفاخري على ضرورة معرفة نظام حماية الطفل، والذي يُحمّل الأُسَر تبِعات أي سلوكيات تحدث من أطفالهم، والطفل المعني بالنظام هو ما دون الـ 18 سنة».
أما من الجانب النفسي، فقال استشاري علم النفس العلاجي بمجمع الأمل للصحة النفسية د. محمد عرقسوسي: من الضروري إخضاعها لفحص سريري للتأكد من حالتها الصحية، من ثم تشخيص وضعها للتثبت من عدم إمكانية استجابتها للإدمان، وخضوعها لتأهيل نفسي.
وكانت شرطة منطقة حائل ألقت القبض على أطراف فيديو متداول يظهر فيه فتاة قاصر بحالة نفسية غير سوية، ومعها ثلاثة شبان يُرغمونها على تعاطي مواد محظورة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة.
وتواصلت «اليوم» مع المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل للاستفسار عن الإجراءات المُتّبعة لاستلام مثل هذه الحالات وإيداعها في مؤسسة رعاية الفتيات، والدور الذي تُقدمه الوزارة من خلال المؤسسة لمثل حالة فتاة حائل، إلا أنه لم يرد وحتى مثول الصحيفة للطبع.
وأضاف: فيما يتعلّق بالقاصر قال : «هناك نظام صدر مؤخرا وهو نظام الأحداث، وهو ينظّم التحقيق، القبض، الإيداع للقاصر في الدُور المخصصة لهذه الفئات، حيث لا تودع في السجن أو في أماكن الشُرَط كالبالغين، وإذا كانت الفتاة مُجبَرة وثبت تعرضها للابتزاز فتعفى من العقوبة؛ نتيجة الآثار الصحية الواقعة فيها، وشدّد الفاخري على ضرورة معرفة نظام حماية الطفل، والذي يُحمّل الأُسَر تبِعات أي سلوكيات تحدث من أطفالهم، والطفل المعني بالنظام هو ما دون الـ 18 سنة».
أما من الجانب النفسي، فقال استشاري علم النفس العلاجي بمجمع الأمل للصحة النفسية د. محمد عرقسوسي: من الضروري إخضاعها لفحص سريري للتأكد من حالتها الصحية، من ثم تشخيص وضعها للتثبت من عدم إمكانية استجابتها للإدمان، وخضوعها لتأهيل نفسي.
وكانت شرطة منطقة حائل ألقت القبض على أطراف فيديو متداول يظهر فيه فتاة قاصر بحالة نفسية غير سوية، ومعها ثلاثة شبان يُرغمونها على تعاطي مواد محظورة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة.
وتواصلت «اليوم» مع المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل للاستفسار عن الإجراءات المُتّبعة لاستلام مثل هذه الحالات وإيداعها في مؤسسة رعاية الفتيات، والدور الذي تُقدمه الوزارة من خلال المؤسسة لمثل حالة فتاة حائل، إلا أنه لم يرد وحتى مثول الصحيفة للطبع.