بمقتنياته التراثية القديمة، التي تضم مجموعة من القطع التعليمية النادرة لفت بها أنظار زوار مهرجان التراث والصناعات اليدوية المقام بمتنزه الأمير فهد بن سلطان بمدينة تبوك في جناح محافظة تيماء، التقت «اليوم» بصاحب المتحف للحديث عن تجربته الأولى في المهرجان ومحتويات ركن التعليم المشارك.
وفي البداية، قال مرضي الفهيقي صاحب متحف «أبوعطاالله»: تأتي مشاركتي الأولى بدعوة واهتمام من محافظ تيماء سعد السديري في هذا الجانب، ويضم المتحف مجموعة من التراث السعودي ومقتنيات قديمة تعود إلى بدايات التعليم السعودي في فترة الكتاتيب مثل بساط الحنبل وألواح الكتاتيب من الأثل ومنها لوح كتاتيب نادرة تسمى «لوح الختمة أو الشرافة» يكتبه حافظ القرآن بعد الحفظ والتسميع، وأدوات العقاب التي كانت ترافق المعلم كالفلكة والعصا، وعرض الزي الرياضي التي كانت وزارة المعارف تسلمه للطلاب مجانا.
بالإضافة إلى عدد من الطاولات المدرسية القديمة، التي تسمى الراحلة، وهي عبارة عن كرسي وطاولة من الخشب مشتبكة معاً بحديد، وتتسع لطالبين أو 3 طلاب يعود عمرها إلى بدايات التعليم السعودي منذ أكثر من 50 سنة، وكتاب نادر يعود لعام 1355هـ، عن الدروس الفقهية لتلاميذ السنة الثانية من المدارس التحضيرية، كما كانت تسمى في تلك الفترة، جمع وترتيب عبدالله بن مطلق بن الفهيد ويحتوي على 7 صفحات وعمره 85 سنة.
وقسم التغذية المدرسية، التي كانت توزع وجبة الإفطارعلى الطلبة مجاناً من وزارة المعارف في عهد الملك فيصل -رحمه الله- منذ عام 1397 وتم إيقافها عام 1400هـ وصدر بدلاً عنها إعانة مادية لطلاب المحتاجين.
وقال الفهيقي إن الاهتمام بالمعارض التراثية أفضل من الفترة الماضية ومثل هذه المهرجانات كفيلة بأن يتعرف الشباب على تراث آبائهم وأجدادهم وطرح أسئلتهم عن بعض المقتنيات، التي تدل على اهتمامهم، حيث إن الأغلبية أخذتهم التكنولوجيا الذكية.
وفي البداية، قال مرضي الفهيقي صاحب متحف «أبوعطاالله»: تأتي مشاركتي الأولى بدعوة واهتمام من محافظ تيماء سعد السديري في هذا الجانب، ويضم المتحف مجموعة من التراث السعودي ومقتنيات قديمة تعود إلى بدايات التعليم السعودي في فترة الكتاتيب مثل بساط الحنبل وألواح الكتاتيب من الأثل ومنها لوح كتاتيب نادرة تسمى «لوح الختمة أو الشرافة» يكتبه حافظ القرآن بعد الحفظ والتسميع، وأدوات العقاب التي كانت ترافق المعلم كالفلكة والعصا، وعرض الزي الرياضي التي كانت وزارة المعارف تسلمه للطلاب مجانا.
بالإضافة إلى عدد من الطاولات المدرسية القديمة، التي تسمى الراحلة، وهي عبارة عن كرسي وطاولة من الخشب مشتبكة معاً بحديد، وتتسع لطالبين أو 3 طلاب يعود عمرها إلى بدايات التعليم السعودي منذ أكثر من 50 سنة، وكتاب نادر يعود لعام 1355هـ، عن الدروس الفقهية لتلاميذ السنة الثانية من المدارس التحضيرية، كما كانت تسمى في تلك الفترة، جمع وترتيب عبدالله بن مطلق بن الفهيد ويحتوي على 7 صفحات وعمره 85 سنة.
وقسم التغذية المدرسية، التي كانت توزع وجبة الإفطارعلى الطلبة مجاناً من وزارة المعارف في عهد الملك فيصل -رحمه الله- منذ عام 1397 وتم إيقافها عام 1400هـ وصدر بدلاً عنها إعانة مادية لطلاب المحتاجين.
وقال الفهيقي إن الاهتمام بالمعارض التراثية أفضل من الفترة الماضية ومثل هذه المهرجانات كفيلة بأن يتعرف الشباب على تراث آبائهم وأجدادهم وطرح أسئلتهم عن بعض المقتنيات، التي تدل على اهتمامهم، حيث إن الأغلبية أخذتهم التكنولوجيا الذكية.