أماني السميري - الدمام

في الوقت الذي يهدد فيه شبح المجاعة الشعب اليمني، بفعل حرب الحوثي، خصصت الميليشيات الانقلابية، أكثر من 65 مليار ريال من مقدرات الدولة المنهوبة لإقامة أكثر من 700 فعالية طائفية على مستوى البلاد للاحتفال بذكرى المولد النبوي، كما ألزمت جميع الجهات والمؤسسات الحكومية الخاضعة لها بذلك.

وقال الباحث السياسي علي بن شنطور: إن المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات ذات كثافة سكانية عالية لذا نتوقع تقديرات عالية لتدهور الوضع الإنساني والمجاعة قد تصل في الأشهر القادمة إلى 5 ملايين حسب تقرير منظمة الغذاء، وأن أكثر من 14 مليون مواطن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، متمنياً ألا تطول المعارك في المدن ذات الكثافة السكانية لتخفيف الحالة الإنسانية، وأن تتم الأمور بأقل الخسائر، وأن تقبل الميليشيات التفاوض ولا تجر البلاد لمزيد من الدمار.

وقالت الكاتبة دعاء نبيل: إن الساحل الغربي في اليمن لا يزال الأعلى في نسبة النزوح جراء استمرار العمليات العسكرية.

وأضافت: إن بعض الأسر النازحة بالمدارس لا تصلهم المساعدات الإنسانية بسبب خط النار الواقع بينهم، مما يضطرهم لتناول الدقيق المختلط بالماء أو نسبة بسيطة جدا من الأرز وهذا الوضع مستمر لأيام، بسبب نقص الغذاء.