أوضح القانوني والمصرفي وعضو جمعية مكافحة غسل الأموال الأمريكية مروان القاضي، أنه يقال عن جريمة غسل الأموال أنها «جريمة الخروج من الجريمة» حيث قدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة قيمة حجم غسل الأموال على مستوى العالم في سنة واحدة بنسبة تتراوح بين 2% إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو ما يقدر بمبلغ تريليوني دولار حالياً.
وأشار القاضي إلى أن وسائل التحول الرقمي تعد من أحدث الوسائل التي يستخدمها المجرمون لغسل الأموال، وتتمثل في الاستثمار في شركات تقنية المعلومات المتخصصة في إدارة وربط المحتوى عبر القنوات المتعددة، من خلال تقديم الخدمات عبر الموقع الإلكتروني والتطبيقات وجميع قنوات الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي للتجار بمختلف الأنشطة، وذلك لمعرفة سلوك العملاء ومن ثم توجيه السلع والخدمات والعروض المناسبة لهم، وزيادة أرباح التجار وبالتالي العمل على الاستحواذ على ما يقدمه التجار من خلال فكرة الاندماج السلس والتجارة الخالية من الاحتكاك، ومن ثم رفع القيمة السوقية لهذه الشركة سواء من خلال تقييم مرتفع للعلامة التجارية أو من خلال رفع أسهم الشركة.
وأشار القاضي إلى أن وسائل التحول الرقمي تعد من أحدث الوسائل التي يستخدمها المجرمون لغسل الأموال، وتتمثل في الاستثمار في شركات تقنية المعلومات المتخصصة في إدارة وربط المحتوى عبر القنوات المتعددة، من خلال تقديم الخدمات عبر الموقع الإلكتروني والتطبيقات وجميع قنوات الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي للتجار بمختلف الأنشطة، وذلك لمعرفة سلوك العملاء ومن ثم توجيه السلع والخدمات والعروض المناسبة لهم، وزيادة أرباح التجار وبالتالي العمل على الاستحواذ على ما يقدمه التجار من خلال فكرة الاندماج السلس والتجارة الخالية من الاحتكاك، ومن ثم رفع القيمة السوقية لهذه الشركة سواء من خلال تقييم مرتفع للعلامة التجارية أو من خلال رفع أسهم الشركة.