يعيش سكان حي العزيزية بمحافظة النعيرية معاناة انتشار الكثبان الرملية وتحديدا أمام مشروع مبنى الدفاع المدني الجديد، والمتعثر منذ أكثر من 5 سنوات تقريبا دون استكمال أعمال الإنشاء، في الوقت الذي وعدت فيه البلدية بوضع حلول لهذه المشاكل.
ويقول الأهالي إن الرياح تدفع الرمال تجاه منازلهم، وتثير غبارا في الأجواء يكتم الأنفاس ويرفع من معاناة مرضى الربو؛ الأمر الذي جعلهم يعيشون معاناة يومية بسبب هذا الأمر.
وأوضح علي المري أن الرمال المتطايرة من هذه الكثبان يتضرر منها المصابون بأمراض الربو والحساسية من أهالي الحي بمن فيهم أطفاله ووالدته المسنة، مشددا على ضرورة إنهاء معاناتهم وعدم تجاهل مطالبهم برفع هذه الرمال إلى خارج الحي عبر آليات ومعدات البلدية، إلى جانب القيام بإنشاء أرصفة لشوارع الحي لمنع الرمال والأتربة من الزحف بسبب عوامل الرياح، وذكر أن حفرة مشروع مبنى الدفاع المدني الجديد تعتبر مصدرا لهذه الكثبان، والتي لا تزال محفوفة بالمخاطر على سلامة أطفال الحي، حيث ترك المقاول الموقع بعد أن أهمل رمال الحفرة بمحاذاة مشروع المبنى الجديد على مسافة قريبة ومواجهة للمنازل، دون اكتراث لما قد يسببه ذلك من معاناة لهم أو مخاطر على سلامة أبنائهم.
وبين ساكن آخر أنهم طالبوا عدة مرات بإيجاد حل لهذه الحفرة الخطيرة من الجهات المعنية، ولكن دون جدوى ولم يتم النظر في وضعها حتى الآن، في حين يزداد خطرها عند اشتداد الرياح وتطاير مخلفاتها إلى المنازل المجاورة، في حالات العواصف الشديدة والرياح.
وأشار ساكن ثالث إلى أن إحدى المؤسسات قامت بشق وحفر الإسفلت على امتداد شارع الحي لعمل تمديدات أرضية منذ نحو شهرين، وردمت المؤسسة الحفر بالرمال دون سفلتتها بعد أن أنهت أعمالها، وهو ما تسبب في إلحاق الضرر بسيارات السكان، ومن يمر غيرهم بهذا الشارع، مطالبا البلدية بإلزام المؤسسة المعنية بسفلتة ما قامت بحفره وإعادته لوضعه السابق.
من جهة أخرى، تواصلت «اليوم» مع بلدية النعيرية بخصوص عرض هذه الملاحظات، وأكد رئيس البلدية م. نايف الرجباني قيامهم خلال الأسبوعين القادمين برفع هذه الكثبان إلى خارج الحي، مبينا أنه سيتم عمل حماية حول حفرة المشروع الحكومي التي تشكل خطرا على سلامة السكان، مع التأكيد على المقاول بضرورة ردم الحفريات التي جاءت في أعقاب أعمال التمديدات الأرضية.
البلدية: رفع الكثبان خلال 15 يوما وإلزام المقاول بردم الحفريات
ويقول الأهالي إن الرياح تدفع الرمال تجاه منازلهم، وتثير غبارا في الأجواء يكتم الأنفاس ويرفع من معاناة مرضى الربو؛ الأمر الذي جعلهم يعيشون معاناة يومية بسبب هذا الأمر.
وأوضح علي المري أن الرمال المتطايرة من هذه الكثبان يتضرر منها المصابون بأمراض الربو والحساسية من أهالي الحي بمن فيهم أطفاله ووالدته المسنة، مشددا على ضرورة إنهاء معاناتهم وعدم تجاهل مطالبهم برفع هذه الرمال إلى خارج الحي عبر آليات ومعدات البلدية، إلى جانب القيام بإنشاء أرصفة لشوارع الحي لمنع الرمال والأتربة من الزحف بسبب عوامل الرياح، وذكر أن حفرة مشروع مبنى الدفاع المدني الجديد تعتبر مصدرا لهذه الكثبان، والتي لا تزال محفوفة بالمخاطر على سلامة أطفال الحي، حيث ترك المقاول الموقع بعد أن أهمل رمال الحفرة بمحاذاة مشروع المبنى الجديد على مسافة قريبة ومواجهة للمنازل، دون اكتراث لما قد يسببه ذلك من معاناة لهم أو مخاطر على سلامة أبنائهم.
وبين ساكن آخر أنهم طالبوا عدة مرات بإيجاد حل لهذه الحفرة الخطيرة من الجهات المعنية، ولكن دون جدوى ولم يتم النظر في وضعها حتى الآن، في حين يزداد خطرها عند اشتداد الرياح وتطاير مخلفاتها إلى المنازل المجاورة، في حالات العواصف الشديدة والرياح.
وأشار ساكن ثالث إلى أن إحدى المؤسسات قامت بشق وحفر الإسفلت على امتداد شارع الحي لعمل تمديدات أرضية منذ نحو شهرين، وردمت المؤسسة الحفر بالرمال دون سفلتتها بعد أن أنهت أعمالها، وهو ما تسبب في إلحاق الضرر بسيارات السكان، ومن يمر غيرهم بهذا الشارع، مطالبا البلدية بإلزام المؤسسة المعنية بسفلتة ما قامت بحفره وإعادته لوضعه السابق.
من جهة أخرى، تواصلت «اليوم» مع بلدية النعيرية بخصوص عرض هذه الملاحظات، وأكد رئيس البلدية م. نايف الرجباني قيامهم خلال الأسبوعين القادمين برفع هذه الكثبان إلى خارج الحي، مبينا أنه سيتم عمل حماية حول حفرة المشروع الحكومي التي تشكل خطرا على سلامة السكان، مع التأكيد على المقاول بضرورة ردم الحفريات التي جاءت في أعقاب أعمال التمديدات الأرضية.
البلدية: رفع الكثبان خلال 15 يوما وإلزام المقاول بردم الحفريات