أوضحت عضو جمعية السلامة المرورية المهندسة سماح بخش أبرز أسباب تأخر المرأة عن قيادة السيارة، قائلة: يعد أبرز الأسباب عدم توفر الإمكانيات في تخريج عدد كبير من الرخص في مدارس تعليم القيادة، غلاء أسعار التدريب والذي يتراوح ما بين 3700 ريال للمُبتدئة وتجديد الرخصة الدولية المنتهية 2700 ريال، أيضا هنالك فجوة ما بين متطلبات الشارع وصناعة القرار، حيث إن السائد والأغلب ما زال يميل إلى عدم القيادة.
وأضافت: لا يزال هناك تشتت وعدم تجانس لأفراد المجتمع واختلاف طبقات الأسر منها حول السماح للنساء بالتعليم والقيادة، بينما هناك أسر لا تزال متحفظة ولا تسمح للمرأه بالخروج.
وتطرقت بخش إلى تدريب الفتيات قائلة: باعتباري عضوا في جمعية السلامة المرورية شاركت في تدريب الفتيات على سياقة سيارة التدريب في ملتقى «لك القيادة» والذي أُقيم في مدينة جدة، وتعتبر هذه السيارة متصلة بشاشة عرض تحاكي الشوارع الحقيقية من حيث عدد مخارج الأحياء وإشارات مرورية ولوحات إرشادية، كما تضم أحداثا مماثلة لما يحدث في أرض الواقع حتى تتعلم قائدة المركبة كيفية التعامل مع هذه الأحداث قبل الخروج للواقع الحقيقي، ومن ثم تعرض نتائج التجربة ومن خلالها تقيم بإعطاء الموافقة للدخول إلى التدريب الميداني.
وأضافت: لا يزال هناك تشتت وعدم تجانس لأفراد المجتمع واختلاف طبقات الأسر منها حول السماح للنساء بالتعليم والقيادة، بينما هناك أسر لا تزال متحفظة ولا تسمح للمرأه بالخروج.
وتطرقت بخش إلى تدريب الفتيات قائلة: باعتباري عضوا في جمعية السلامة المرورية شاركت في تدريب الفتيات على سياقة سيارة التدريب في ملتقى «لك القيادة» والذي أُقيم في مدينة جدة، وتعتبر هذه السيارة متصلة بشاشة عرض تحاكي الشوارع الحقيقية من حيث عدد مخارج الأحياء وإشارات مرورية ولوحات إرشادية، كما تضم أحداثا مماثلة لما يحدث في أرض الواقع حتى تتعلم قائدة المركبة كيفية التعامل مع هذه الأحداث قبل الخروج للواقع الحقيقي، ومن ثم تعرض نتائج التجربة ومن خلالها تقيم بإعطاء الموافقة للدخول إلى التدريب الميداني.