بعضهن يلجأن للأندية المتواجدة بالفنادق
في الوقت الذي سلكت الرياضة النسائية مسارا جديدا من خلال إصدار وزارة التعليم قرار تطبيق مادة التربية البدنية بمدارس الفتيات لجميع المراحل في 11 يوليو 2017م، لتخطو الرياضة النسائية في المملكة أهم خطواتها للسير نحو المستقبل، لا تزال النساء يعانين من عدم توافر أماكن مهيأة لممارسة الرياضة فضلا عن غلاء أسعار التدريب.
ويلجأ معظم النساء للأندية النسائية المتواجدة في بعض الفنادق أو العيادات الخاصة، والتي تلزمهن بأسعار مبالغ بها، فتصبح فكرة عدم الممارسة خيرا من إنفاق أموال على أماكن غير مهيئة بالشكل الكافي من طاقم ومعدات وبأسعار باهظة، وخلال الفترة الأخيرة تأملنا خيرا بعدة أندية صحية افتتحت قسما للسيدات، ولكن قضية الأسعار الباهظة أصبحت عائقا أمام ممارسة الرياضة النسائية.
وعلى الرغم من هذه العوائق إلا أن فتيات المملكة حققن بطولات فردية وجماعية بشتى الرياضات قبل إطلاق تطبيق مادة التربية البدنية وبعده، فشغفهن كان الدافع الأكبر رغم قلة الدعم والأماكن المخصصة لمزاولة الرياضة بشكلٍ عام.
داخل الفنادق
أشارت المواطنة فاطمة الدوسري إلى أن أغلبية الأندية تقام داخل الفنادق وبأسعار مُبالغ بها، وأكدت المواطنة سارة التميمي أنها تمارس الرياضة في صالة رياضية غير مجهزة بالأدوات اللازمة، مشددة على أهمية توفير أماكن مهيأة لممارسة الرياضة؛ وذلك لأنها تنمي فكر وجسد المرأة خاصة من الجانب الصحي كأمراض السمنة، ومن جهة أخرى كشفت المواطنة بدرية الغامدي عن تلاعب أحد الأندية بأسعار الاشتراك والتفرقة ما بين المشتركات.
استسلام للظروف
ومن جهتها أكدت أخصائية التغذية منار مليباري أن غلاء أسعار الأندية، وصعوبة الحصول على مواصلات تجعل المرأة في كثير من الأحيان مستسلمة للظروف بل وقد يدفعها ذلك أيضا لتناول المزيد من السعرات الحرارية العالية واكتساب الوزن، باعتبار أن السبب الرئيسي للسمنة تناول كمية من السعرات الحرارية أكثر من المفقودة أثناء الحركة والعمليات الحيوية في الجسم، كما أن هناك أسبابا مرضية كاختلال توازن هرمونات الجسم، فلا بد من مراعاة المرحلة العمرية واحتياجها من السعرات الحرارية المتناولة.
وأضافت: للرياضة دور كبير سواء كان بالتخلص من السعرات الحرارية وحرق الدهون الزائدة أو بتحسين عملية التمثيل الغذائي، وأفضل أنواع الرياضة لحرق السعرات التمارين الهوائية كالجري والنط وركوب الدراجة، أما بالنسبة لتسريع عملية الحرق فالرياضات الأمثل لذلك تمارين تقوية العضلات بأنواعها على ألا تكون شديدة على طبيعة جسم المرأة.
مكان إستراتيجي
تحدثت مؤسسة أحد الأندية النسائية في القطيف فدا الربح عن مواصفات النادي النسائي والمصاريف به بأنه لا بد من اختيار مكان إستراتيجي على شارع عام أو مكان معروف ذي مساحة تخدم المشتركات ومراعاة المنطقة وهل سكانها لديهم الإمكانية لدفع هذا المبلغ؟، وأشارت إلى أن مرتب المدربات لا يقل عن 3 آلاف حسب ما حددته وزارة العمل، ومنهن من تمتلك خبرات ومؤهلات تتطلب زيادة مرتبها، أيضا الفواتير كون هذه الفترة نشهد ضرائب واستهلاكا في الماء والكهرباء.
وأضافت: الأندية تعتبر من الأماكن التي قد تنتشر فيها الأمراض لذا لا بد أن تكون هناك تهوية، مضيفة: إن هناك أندية لا تمتلك الكفاءة؛ كونها متواجدة في قبو أو شقة لذا أتمنى من وزارة التجارة والاستثمار مراقبة أسعار الأندية، كما أن هناك أشخاصا لا يمتلكون الكفاءة فالشهادة لا تكفي وعلى هيئة الرياضة مراقبة هذه النقطة.
إقامة ندوات
ونوهت أن قرار تطبيق الرياضة في المدارس يتطلب اختيار شخص مناسب ومهيأ؛ لأن الأساس معرفة المجال بعمق، كما أنها تتمنى إقامة ندوات في الأماكن العامة لخدمة المجتمع خاصة فئة كبار السن، وتغيير المفهوم أن الرياضة مقتصرة على خسارة الوزن.
ألعاب ترويحية
أعرب مشرف الشرقية لمشروع تطوير رياضة كرة القدم عبدالله الخالدي عن تأييده للممارسة النساء الرياضة بضوابط شرعية لما فيها فوائد بدنية ونفسية واجتماعية، كما أنه يُفضل الممارسة ببداية الدخول المدرسة من وزارة التعليم بداية هذه السنة، حيث نحتاج لتوفير البيئة الجادة والآمنة داخل وخارج المدرسة لممارسة الرياضة عن طريق الألعاب الترويحية التي تشعر من يمارسها بأنهُ مستمتع، وهي بالأصل تمارس تمارين ذات هدف بدني أو مهاري، فمثلا غير محبب أن نشدد على الفتيات ممارسة رياضة المشي أو الجري فقط أو حتى استخدامها كجزء من الممارسة الرياضية لكن عندما يلعبن ألعابا ترويحية حركية ممتعة لن يشعرن برتابة نوع الرياضة المعطاة لهن، ومن الجانب النفسي فالرياضة قادرة على تمكينهن من تفريغ ضغوطات العمل والدراسة والاستغناء عن الجلوس فترة طويلة بالمنزل أمام الأجهزة الإلكترونية.
ويلجأ معظم النساء للأندية النسائية المتواجدة في بعض الفنادق أو العيادات الخاصة، والتي تلزمهن بأسعار مبالغ بها، فتصبح فكرة عدم الممارسة خيرا من إنفاق أموال على أماكن غير مهيئة بالشكل الكافي من طاقم ومعدات وبأسعار باهظة، وخلال الفترة الأخيرة تأملنا خيرا بعدة أندية صحية افتتحت قسما للسيدات، ولكن قضية الأسعار الباهظة أصبحت عائقا أمام ممارسة الرياضة النسائية.
وعلى الرغم من هذه العوائق إلا أن فتيات المملكة حققن بطولات فردية وجماعية بشتى الرياضات قبل إطلاق تطبيق مادة التربية البدنية وبعده، فشغفهن كان الدافع الأكبر رغم قلة الدعم والأماكن المخصصة لمزاولة الرياضة بشكلٍ عام.
داخل الفنادق
أشارت المواطنة فاطمة الدوسري إلى أن أغلبية الأندية تقام داخل الفنادق وبأسعار مُبالغ بها، وأكدت المواطنة سارة التميمي أنها تمارس الرياضة في صالة رياضية غير مجهزة بالأدوات اللازمة، مشددة على أهمية توفير أماكن مهيأة لممارسة الرياضة؛ وذلك لأنها تنمي فكر وجسد المرأة خاصة من الجانب الصحي كأمراض السمنة، ومن جهة أخرى كشفت المواطنة بدرية الغامدي عن تلاعب أحد الأندية بأسعار الاشتراك والتفرقة ما بين المشتركات.
استسلام للظروف
ومن جهتها أكدت أخصائية التغذية منار مليباري أن غلاء أسعار الأندية، وصعوبة الحصول على مواصلات تجعل المرأة في كثير من الأحيان مستسلمة للظروف بل وقد يدفعها ذلك أيضا لتناول المزيد من السعرات الحرارية العالية واكتساب الوزن، باعتبار أن السبب الرئيسي للسمنة تناول كمية من السعرات الحرارية أكثر من المفقودة أثناء الحركة والعمليات الحيوية في الجسم، كما أن هناك أسبابا مرضية كاختلال توازن هرمونات الجسم، فلا بد من مراعاة المرحلة العمرية واحتياجها من السعرات الحرارية المتناولة.
وأضافت: للرياضة دور كبير سواء كان بالتخلص من السعرات الحرارية وحرق الدهون الزائدة أو بتحسين عملية التمثيل الغذائي، وأفضل أنواع الرياضة لحرق السعرات التمارين الهوائية كالجري والنط وركوب الدراجة، أما بالنسبة لتسريع عملية الحرق فالرياضات الأمثل لذلك تمارين تقوية العضلات بأنواعها على ألا تكون شديدة على طبيعة جسم المرأة.
مكان إستراتيجي
تحدثت مؤسسة أحد الأندية النسائية في القطيف فدا الربح عن مواصفات النادي النسائي والمصاريف به بأنه لا بد من اختيار مكان إستراتيجي على شارع عام أو مكان معروف ذي مساحة تخدم المشتركات ومراعاة المنطقة وهل سكانها لديهم الإمكانية لدفع هذا المبلغ؟، وأشارت إلى أن مرتب المدربات لا يقل عن 3 آلاف حسب ما حددته وزارة العمل، ومنهن من تمتلك خبرات ومؤهلات تتطلب زيادة مرتبها، أيضا الفواتير كون هذه الفترة نشهد ضرائب واستهلاكا في الماء والكهرباء.
وأضافت: الأندية تعتبر من الأماكن التي قد تنتشر فيها الأمراض لذا لا بد أن تكون هناك تهوية، مضيفة: إن هناك أندية لا تمتلك الكفاءة؛ كونها متواجدة في قبو أو شقة لذا أتمنى من وزارة التجارة والاستثمار مراقبة أسعار الأندية، كما أن هناك أشخاصا لا يمتلكون الكفاءة فالشهادة لا تكفي وعلى هيئة الرياضة مراقبة هذه النقطة.
إقامة ندوات
ونوهت أن قرار تطبيق الرياضة في المدارس يتطلب اختيار شخص مناسب ومهيأ؛ لأن الأساس معرفة المجال بعمق، كما أنها تتمنى إقامة ندوات في الأماكن العامة لخدمة المجتمع خاصة فئة كبار السن، وتغيير المفهوم أن الرياضة مقتصرة على خسارة الوزن.
ألعاب ترويحية
أعرب مشرف الشرقية لمشروع تطوير رياضة كرة القدم عبدالله الخالدي عن تأييده للممارسة النساء الرياضة بضوابط شرعية لما فيها فوائد بدنية ونفسية واجتماعية، كما أنه يُفضل الممارسة ببداية الدخول المدرسة من وزارة التعليم بداية هذه السنة، حيث نحتاج لتوفير البيئة الجادة والآمنة داخل وخارج المدرسة لممارسة الرياضة عن طريق الألعاب الترويحية التي تشعر من يمارسها بأنهُ مستمتع، وهي بالأصل تمارس تمارين ذات هدف بدني أو مهاري، فمثلا غير محبب أن نشدد على الفتيات ممارسة رياضة المشي أو الجري فقط أو حتى استخدامها كجزء من الممارسة الرياضية لكن عندما يلعبن ألعابا ترويحية حركية ممتعة لن يشعرن برتابة نوع الرياضة المعطاة لهن، ومن الجانب النفسي فالرياضة قادرة على تمكينهن من تفريغ ضغوطات العمل والدراسة والاستغناء عن الجلوس فترة طويلة بالمنزل أمام الأجهزة الإلكترونية.