حصدت التشكيلية إيمان الجشي المركز الثالث في قسم الخط العربي فئة الخط المعاصر في مسابقة البُردة العالمية في الإمارات والتي انطلقت الأربعاء الماضي في جامعة نيويورك أبوظبي.
ويُعتبر مهرجان البردة مساهمة من دولة الإمارات ويهدف إلى إثراء وإحياء وصون الفنون الإسلامية، وترسيخ مكانة الدولة منبراً ثقافياً وحاضنة للفنون، وتضمن المهرجان برنامجاً متنوعاً جمع بين جلسات حوارية، وسلسلة من المعارض، وعروض الأداء شارك فيها نخبة من المفكرين والمبدعين والخبراء في المشهد الثقافي من مختلف أنحاء العالم لتبادل الرؤى والأفكار والعمل على تطوير مشاريع إبداعية مشتركة.
وسعى المهرجان إلى تعزيز مشاركة الأجيال الشابة المبدعة، وتعميق ارتباطهم واعتزازهم بهويتهم الثقافية، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع في الفنون الإسلامية وإثرائها.
وقالت إيمان الجشي لـ«اليوم»: بفضل من الله وتوفيقه تم حصولي على المركز الثالث في قسم الخط العربي فئة الخط المعاصر، لعدة سنوات أُشارك في مسابقة البردة العالمية في الإمارات ولله الحمد حصلت على الجائزة أخيراً، خاصة وأن جائزة البردة تعتبر من الجوائز الهامة على مستوى العالم وفرصة كبيرة للتحدي والإصرار، وسعيدة لوصولي لهذا الإنجاز الكبير.
ويُعتبر مهرجان البردة مساهمة من دولة الإمارات ويهدف إلى إثراء وإحياء وصون الفنون الإسلامية، وترسيخ مكانة الدولة منبراً ثقافياً وحاضنة للفنون، وتضمن المهرجان برنامجاً متنوعاً جمع بين جلسات حوارية، وسلسلة من المعارض، وعروض الأداء شارك فيها نخبة من المفكرين والمبدعين والخبراء في المشهد الثقافي من مختلف أنحاء العالم لتبادل الرؤى والأفكار والعمل على تطوير مشاريع إبداعية مشتركة.
وسعى المهرجان إلى تعزيز مشاركة الأجيال الشابة المبدعة، وتعميق ارتباطهم واعتزازهم بهويتهم الثقافية، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع في الفنون الإسلامية وإثرائها.
وقالت إيمان الجشي لـ«اليوم»: بفضل من الله وتوفيقه تم حصولي على المركز الثالث في قسم الخط العربي فئة الخط المعاصر، لعدة سنوات أُشارك في مسابقة البردة العالمية في الإمارات ولله الحمد حصلت على الجائزة أخيراً، خاصة وأن جائزة البردة تعتبر من الجوائز الهامة على مستوى العالم وفرصة كبيرة للتحدي والإصرار، وسعيدة لوصولي لهذا الإنجاز الكبير.