تماضر الوصيفر - الدمام



شاركت أخصائية التغذية العلاجية لمصابي السكري بيان طلال الهبيدي في المؤتمر الذي أقيم مؤخرا بأثينا بمناسبة «اليوم العالمي لمرض السكري»، وكانت المحاضرة السعودية الوحيدة في المؤتمر الذي ضم 80 ممرضة و125 متخصصا في المجالات الصحية من مختلف دول العالم.

وتطرقت الهبيدي في محاضرتها للتحديات التي واجهتها كعاملة في مجال تثقيف مرضى السكري، إضافة لقصتها مع المرض نفسه.

‏وبينت أن معدل انتشار مرض السكري يتزايد حول العالم وفقا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية (WHO) 2016 والتي أشارت إلى أن هناك نحو ٤٢٢ مليون بالغ يعيشون مع مرض السكري، ومن المتوقع أن يتضاعف العدد بحلول عام 2030.

‏كما أفادت منظمة الصحة العالمية (WHO) 2016 بأن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثانية في الشرق الأوسط بالنسبة لمعدل السكري، وتحتل المرتبة السابعة على مستوى العالم، وتشير التقديرات إلى أن حوالي ٧ ملايين من السكان مصابون بالسكري في 2016، وأن حوالي ٣ ملايين من السكان معرضون لما قبل السكري.

‏موضحة أنه ليس هناك ما يسمى بسكري الأطفال؛ لأن السكري يصيب الكبار أيضا ولكن ليس بمعدل الإصابة لدى الأطفال.

‏منوهة بأن مصابي السكري قد تظهر لديهم علامات الغضب عند انخفاض مستوى السكر في الدم عن المعدل الطبيعي، وعن البقع الداكنة التي تظهر خلف الرقبة والإبطين تعتبر حالة أن الجسم لديه مقاومة للإنسولين في النوع الثاني من السكري.

>> أنواع السكري

‏وأكدت الهبيدي أن الغذاء غير الصحي ليس السبب في الإصابة بالنوع الأول من السكري، مضيفة إنه يمكن للمصابين بهذا النوع التبرع بالدم إذا تمت السيطرة على مستوى السكر في الدم وعدم حصول أي من مضاعفات السكري لهم.

‏واستطردت قائلة: «نطالب بالعيش براحة وبصحة جيدة، نحن قادرون على ذلك وسوف نحققه، فقط نحتاج مساعدة صغيرة بتوفير مستلزمات السكري من صرف مضخة إنسولين وتوفير غياراتها، وتوفير أشرطة قياس السكر بكميات وأشرطة قياس الكيتون، وصرف (جهاز حساس السكري) لجميع الأعمار، وصرف كمية كافية من العلاجات».