كشفت مجموعة من المختصين في فحص جودة الذهب والمجوهرات بمصانع ومحلات البيع، أنه تم اكتشاف حالات غش تتم مع البدء في عمليات صهر الذهب وإعادة تشكيله؛ مما يُعد تلاعبًا في العيار من قبل ورش تختفي في الأحياء السكنية ويعمل بها عمال مجهولون.
وأشاروا إلى أن العملية تتم من خلال إضافة معادن أخرى للذهب بمعدلات فوق المستويات المتعارف عليها، لإكساب المشغولات الذهبية صلابتها المطلوبة، مثلما يحدث مع عيار 21، والذي يستمد صلابته من إضافة 142.8 جرام من معدن النحاس على الكيلو الصافي عيار 24 زنة ألف وصهرهما ومزجهما معًا.
وأوضح المختصون أن ضعاف النفوس يضيفون كميات تتجاوز ٣٣٣ جرامًا من معدن النحاس على الكيلو الواحد لعيار ٢٤ فيصبح أقل من عيار 18، وبالتالي كلما زاد النحاس والمعادن الأخرى التي يمكن صهرها مع معدن الذهب فإن العيار يصبح بين العيارات التالية 9 و10 ومن ثم يختمونه بعيار 21، مشيرين إلى أن القطع الذهبية والمجوهرات التي تُصنع في المملكة، وتُباع عن طريق التجار المواطنين، تحتل المرتبة الأولى في معدل الطلبات العالمية؛ لأنها تتميز بسمعة أنها مضمونة 100% من ناحية العيار والجودة وخلوها من الغش والتلاعب.
وأشاروا إلى أن العملية تتم من خلال إضافة معادن أخرى للذهب بمعدلات فوق المستويات المتعارف عليها، لإكساب المشغولات الذهبية صلابتها المطلوبة، مثلما يحدث مع عيار 21، والذي يستمد صلابته من إضافة 142.8 جرام من معدن النحاس على الكيلو الصافي عيار 24 زنة ألف وصهرهما ومزجهما معًا.
وأوضح المختصون أن ضعاف النفوس يضيفون كميات تتجاوز ٣٣٣ جرامًا من معدن النحاس على الكيلو الواحد لعيار ٢٤ فيصبح أقل من عيار 18، وبالتالي كلما زاد النحاس والمعادن الأخرى التي يمكن صهرها مع معدن الذهب فإن العيار يصبح بين العيارات التالية 9 و10 ومن ثم يختمونه بعيار 21، مشيرين إلى أن القطع الذهبية والمجوهرات التي تُصنع في المملكة، وتُباع عن طريق التجار المواطنين، تحتل المرتبة الأولى في معدل الطلبات العالمية؛ لأنها تتميز بسمعة أنها مضمونة 100% من ناحية العيار والجودة وخلوها من الغش والتلاعب.