بعد العودة إلى إجراءات محددة ومكتوبة مثل «حالات الطوارئ»
تسببت الحالة المطرية التي شهدتها مناطق المملكة وإيقاف رحلات الطيران الداخلية بتوجيهات من مديري المطارات في حالة من الإرباك بين الركاب والمسافرين، خاصة أن بعض المطارات استمرت في تسيير الرحلات الجويّة واستقبالها، حيث كانت مسألة تقييم خطورة الظواهر على الرحلات الجويّة، متروكة إلى قائد الطائرة، وشركة الطيران الناقلة للمسافرين، إلا أن الهيئة العامة للطيران المدني أكدت لـ «اليوم» إمكانية مديري المطارات إيقاف الرحلات بعد العودة إلى إجراءات محددة ومكتوبة مثل «حالات الطوارئ».
وذكر متحدث هيئة الطيران المدني عبدالله الخريّف، أن مديري المطارات في حالة وجود أي ظاهرة يواجهها المطار، يعودون إلى إجراءات محددة ومكتوبة مثل الطوارئ أو الكوارث لا سمح الله.
وأكد الخريف أن من ضمن هذه الحالات هي أن يكون المدرج يواجه مشكلة أو عوائق، فيسمح لمدير المطار بإيقاف الرحلات الجويّة أو استقبالها.
وأشار متحدث هيئة الطيران المدني إلى أن تعليق الرحلات لا يعني إغلاق المطار، وفيما يخصّ هبوط الطائرات أو إقلاعها، قال: «إنه أمرٌ في الأساس يعود إلى قرار كابتن الرحلة، والطيّار له الصلاحية المطلقة من بداية عمله في إغلاق باب الطائرة حتى إكمال الرحلة». وأضاف: غالباً كل شركة طيران لديها إجراءات في موضوع الأحوال الجويّة والرؤية.
وأشار الخريف إلى أن أسباب إيقاف الرحلات تختلف من مطار أي مدينة أو منطقة، ومطار آخر، حيث يعود ذلك إلى وجود ما يستدعي الإيقاف، بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة والعمل بالإجراءات الطارئة للمطار، وما إذا كان هناك تقييم لوجود أي ظاهرة قد تؤثر على الرحلات الجويّة.
وذكر متحدث هيئة الطيران المدني عبدالله الخريّف، أن مديري المطارات في حالة وجود أي ظاهرة يواجهها المطار، يعودون إلى إجراءات محددة ومكتوبة مثل الطوارئ أو الكوارث لا سمح الله.
وأكد الخريف أن من ضمن هذه الحالات هي أن يكون المدرج يواجه مشكلة أو عوائق، فيسمح لمدير المطار بإيقاف الرحلات الجويّة أو استقبالها.
وأشار متحدث هيئة الطيران المدني إلى أن تعليق الرحلات لا يعني إغلاق المطار، وفيما يخصّ هبوط الطائرات أو إقلاعها، قال: «إنه أمرٌ في الأساس يعود إلى قرار كابتن الرحلة، والطيّار له الصلاحية المطلقة من بداية عمله في إغلاق باب الطائرة حتى إكمال الرحلة». وأضاف: غالباً كل شركة طيران لديها إجراءات في موضوع الأحوال الجويّة والرؤية.
وأشار الخريف إلى أن أسباب إيقاف الرحلات تختلف من مطار أي مدينة أو منطقة، ومطار آخر، حيث يعود ذلك إلى وجود ما يستدعي الإيقاف، بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة والعمل بالإجراءات الطارئة للمطار، وما إذا كان هناك تقييم لوجود أي ظاهرة قد تؤثر على الرحلات الجويّة.