ناصر بن حسين - الدمام

الاستعانة بمكاتب استشارية من دول عربية وخليجية وعالمية



كشف المدير التنفيذي لبرنامج إعمار المساجد التاريخية بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني د. محسن فرحان القرني لـ «اليوم» عن استهداف برنامج إعمار المساجد التاريخية لـ 55 مسجداً تاريخياً تراثياً في المنطقة الشرقية، ضمن 1140 مسجداً على مستوى المملكة وذلك من أجل ترميمها، وذكر «القرني» أن مشروع الترميم سيكون على 4 مراحل، خلال 3 سنوات.

المرحلة الأولى

وقال القرني: «تبرّع سمو ولي العهد بإعادة ترميم المساجد يعتبر هو الأكبر من نوعه في تاريخ البرنامج»، وذكر أن المشروع الذي تبرّع به سموه يستهدف 130 مسجداً على مستوى المملكة بمرحلته الأولى. وأكد أنه تم البدء في التخطيط لـ 30 مسجداً في المرحلة الأولى، بعد أن تم الانتهاء من اختيارها، وهناك إجراءات حالية للطرح والترسية.

مراحل المشروع

وأضاف: إنه بنهاية عام 2019 ستكون المرحلة الأولى منتهية، وفي عام 2020 ستكون المرحلة الثانية، والمرحلة الثالثة في عام 2021م. وأردف: «حصر المساجد على مستوى المملكة وصل لـ 1140 مسجداً، وفي المرحلة الثانية سيجري اختيار قائمتها، بالرغم من بعض التعثرات والتي تتمثّل في إمكانية الصلاة في المسجد الذي يقع عليه الاختيار، أو عدم وقوعه في منطقة بعيدة، مؤكداً أن هناك بعض المساجد في المنطقة تولّت الهيئة ترميمها ومنها مسجد جواثا.

آلية الاختيار

أكد د. القرني أن اعتماد الحصر، يتم بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية، موضحاً أن الترميم يعتمد على حالة المسجد الراهنة، حيث تتم دراسته، ثم تحديد كافة إشكالياته وتزويده بالتاريخ وتفاصيله المعمارية بموقعه، ثم يتم عمل مخططات لتطوير وتأهيل المسجد، وقد يكون الترميم بإعادة البناء أو ترتيب ما هو متهدّم منه لإعادته كما كان في السابق، إضافة إلى تزويده بالخدمات أفضل من السابق، وتطوير مرافقه، وكل ما يدلّ على التحسين بشكل عام.

استعانة بالخبرات

وحول ما إذا كان هناك توجه للاستعانة بالخبرات العربية أو الخليجية، لإعادة ترميم وإعمار المساجد التاريخية والتراثية بالمملكة، أكد أن الهيئة لديها الخبرات الكافية سواءً من المواطنين أو المتعاونين من خارج المملكة، كذلك تتم الاستعانة بالمكاتب الاستشارية من دول عربية وخليجية وعالمية. وأشار إلى أن ذلك يتم الأخذ به بعين الاعتبار في هذا المجال.