قيصرية الأحساء على غلاف المجلات العالمية
تعتبر الأحساء ذات مكانة تاريخية وحضارية وطبيعية، وهي واحدة من أهم مواطن الاستيطان والاستقرار البشري في المملكة، وهو ما دفع المصور الفوتوغرافي عبدالله حسين الشيخ لتسليط الضوء عليها بكل المجالات، حيث يعمل على توثيق تراث الأحساء من جميع النواحي كالطبيعة والسياحة والمواقع الأثرية؛ لإيمانه بأن فن التصوير له أهمية كبيرة في تعزيز صورة المملكة تراثيًا وحضاريًا وسياحيًا.
بدأ الشيخ رحلته في التصوير الفوتوغرافي عام 2002م، وساهم في دخول الأحساء في منظمة اليونسكو العالمية، وذلك من خلال فيلم «الأحساء الثقافة المتجددة»، بالإضافة إلى الأعمال الفوتوغرافية، كما شارك في العديد من المحافل والمعارض الدولية والمحلية، من أهمها مشاركته بتقرير خاص في مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية بموضوع «الأحساء هنا التاريخ والماء والنماء» في أكتوبر 2018م، حيث تمحور موضوعه عن طبيعة الأحساء الخلابة وبمناسبة دخولها في اليونسكو، حيث تم وضع صورة قيصرية الأحساء غلافا للمجلة بالإضافة إلى 12 صورة للأحساء داخل المجلة، ليأخذ الموضوع المركز الأول على جميع الأصعدة في المجلة.
إضافة إلى مشاركته بتقارير أمانة الأحساء المتعلقة باليونسكو، كما تم تكريمه للمرة الثانية من قبل الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، حيث كان تكريمه الأول عام 2013 بعد أن حقق جائزة سموه بمسابقة ألوان السعودية.
وفي احتفال مدينة جواثا السياحية بوصول الأحساء للعالمية الذي أقيم مؤخرا، أقيم معرض شخصي لأعمال عبدالله حسين الشيخ التي تبرز جمال واحة الأحساء وذلك كتكريم له، فيما يعمل الشيخ على إصدار أول كتاب مطبوع لأعماله الفوتوغرافية.
وعبر الشيخ: «التكريم كان مبادرة نبيلة من مدير مدينة جواثا السياحية سعيد الجبران والإعلامي جعفر السلطان، وكان لها أثر كبير في قلبي وقد تخلل هذا التكريم عرض صور لأول مرة يشاهدها الجمهور».
وأضاف: «بصفتي مهتما بتصوير وتسليط الضوء على الأماكن السياحية والتراثية والطبيعية في وطننا الغالي، لم أواجه صعوبات في عملي كون حب الوطن هو أكبر دافع لتذليل كل الصعاب وبذل المزيد من العطاء».
وأشار الشيخ إلى أن ما ينقص المصورين الفوتوغرافيين هو الدعم بشكل أكبر، وتنمية مواهبهم وتحفيزها على خدمة الوطن وتكريم الرواد منهم لما قدموه من إبداعات وحفظ حقوقهم وعدم التعدي عليها.
بدأ الشيخ رحلته في التصوير الفوتوغرافي عام 2002م، وساهم في دخول الأحساء في منظمة اليونسكو العالمية، وذلك من خلال فيلم «الأحساء الثقافة المتجددة»، بالإضافة إلى الأعمال الفوتوغرافية، كما شارك في العديد من المحافل والمعارض الدولية والمحلية، من أهمها مشاركته بتقرير خاص في مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية بموضوع «الأحساء هنا التاريخ والماء والنماء» في أكتوبر 2018م، حيث تمحور موضوعه عن طبيعة الأحساء الخلابة وبمناسبة دخولها في اليونسكو، حيث تم وضع صورة قيصرية الأحساء غلافا للمجلة بالإضافة إلى 12 صورة للأحساء داخل المجلة، ليأخذ الموضوع المركز الأول على جميع الأصعدة في المجلة.
إضافة إلى مشاركته بتقارير أمانة الأحساء المتعلقة باليونسكو، كما تم تكريمه للمرة الثانية من قبل الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، حيث كان تكريمه الأول عام 2013 بعد أن حقق جائزة سموه بمسابقة ألوان السعودية.
وفي احتفال مدينة جواثا السياحية بوصول الأحساء للعالمية الذي أقيم مؤخرا، أقيم معرض شخصي لأعمال عبدالله حسين الشيخ التي تبرز جمال واحة الأحساء وذلك كتكريم له، فيما يعمل الشيخ على إصدار أول كتاب مطبوع لأعماله الفوتوغرافية.
وعبر الشيخ: «التكريم كان مبادرة نبيلة من مدير مدينة جواثا السياحية سعيد الجبران والإعلامي جعفر السلطان، وكان لها أثر كبير في قلبي وقد تخلل هذا التكريم عرض صور لأول مرة يشاهدها الجمهور».
وأضاف: «بصفتي مهتما بتصوير وتسليط الضوء على الأماكن السياحية والتراثية والطبيعية في وطننا الغالي، لم أواجه صعوبات في عملي كون حب الوطن هو أكبر دافع لتذليل كل الصعاب وبذل المزيد من العطاء».
وأشار الشيخ إلى أن ما ينقص المصورين الفوتوغرافيين هو الدعم بشكل أكبر، وتنمية مواهبهم وتحفيزها على خدمة الوطن وتكريم الرواد منهم لما قدموه من إبداعات وحفظ حقوقهم وعدم التعدي عليها.