مها العبدالهادي - الدمام

أكد رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، جاسم محمد، أن أطرافا إقليمية ودولية بدأت تستخدم تنظيم «داعش»، أو تغض الطرف عنه، بغرض فرض شروطها على الحكومة العراقية، ولم يستبعد في ذات الوقت أن تكون هذه الأطراف إيرانية.

وقال جاسم لـ«اليوم»: لاحظنا أن هناك عمليات تخريبية ما زالت تقع على حدود مدينة الموصل، رغم استعادتها منذ أكثر من سنة.

وأشار محمد إلى أن موضوع محاربة التطرف والإرهاب غير مقيد بالعمليات العسكرية، باعتبار العمليات مرحلة مثل دور التحالف الدولي في القضاء على «داعش»، ودور الحكومة العراقية وبعض الأطراف الإقليمية الأخرى في القضاء على الإرهاب بشكل فاعل.

وطالب جاسم أن تكون هناك مراحل بعد العمليات العسكرية، فبعد عملية القضاء على هذا التنظيم، تلتها مرحلة التطهير، وبعدها جاء دور الحكومة العراقية في إعادة بناء الموصل والخدمات والبنى التحتية.

وأضاف: يجب أن تكون هناك حزمة من الإجراءات، من بينها القضاء على البطالة، وإيجاد فرص العمل، وإنهاء مسألة النازحين، واتباع السياسات التي لا تقوم على التهميش، فهذه كلها أمور تصب في مصلحة محاربة التطرف.

وحول الانتقادات الموجهة للحكومة العراقية، اعتبر أنها محقة لجهة عدم أداء الحكومة لواجباتها في موضوع بناء وإعمار الموصل، فتنظيم داعش الإرهابي يعتمد على خلايا نائمة وأطراف تتحالف معه، ربما تكون أطرافا سياسية داخل الحكومة العراقية وخارجها.