حمزة بوفهيد - الأحساء



ساهمت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدن الأحساء وبلداتها في توقف المزارعين عن العمل في مزارعهم اضطراريا بسبب طبيعة الطرقات الزراعية الترابية التي تحولت إلى وحول، شكلت عائقا لبعض المزارعين في الوصول إلى حيازاتهم في ريف الأحساء.

ويؤكد هادي المهدي أن المزارعين في الغالب يتوقفون عن أعمال الفلاحة في الأجواء الماطرة، مشيرا إلى أنه يترقب الأجواء ويتابع التنبيهات ونشرات الطقس، وأن استخدام الطرق الزراعية الترابية في الأمطار يكون في غاية الصعوبة، لذا يفضل هو وزملاؤه عدم مباشرة الأعمال الفلاحية في الأجواء الماطرة، التي تحد كثيرا من القيام بممارسة النشاط الفلاحي، ناصحا محبي التنزه بين الحقول بعدم الدخول بسياراتهم في الطرقات الفرعية الترابية للمزارع؛ حفاظا على سلامتهم، حيث من الممكن تعرض مركباتهم للانزلاقات الطينية وتجمعات المياه الخادعة التي تغطي بعض الحفر.

ويبدي أمير الغويلي تخوفه الشديد من كثافة الأمطار المصحوبة بالعواصف التي تؤثر على المزروعات وتعرضها للتلف خاصة الشتلات الصغيرة.