حصة الدوسري - الدمام

لخدمة الحياة الاجتماعية والعملية



أكدت رئيسة مجلس الأمناء بمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي حرم أمير الشرقية لـ «اليوم»، أن المجلس حريص دائما على تعميق الولاء والانتماء لقيادة هذا الوطن، مضيفة: إن المنطقة الشرقية تمتاز بموقع إستراتيجي هام في المملكة، حيث وضعت بصمتها في الفترات الأخيرة في مجالات الفنون بأشكالها، مشيرة سموها إلى الاستدامة في المبادرات والبرامج التي تنفذ باحترافية عالية.

وأضافت سموها: إن شباب وشابات المنطقة كانوا جديرين بصنع مهارات وإبداعات مختلفة بأيدٍ مخلصة ومعطاء، وإننا في مجلس المسؤولية الاجتماعية نسعى إلى تطوير القدرات سواء كان بالأعمال الاجتماعية، الحرفية، الصناعية، والبيئية بما يـخدم الحياة الاجتماعية والعملية.

جاء ذلك ضمن الزيارات الداخلية لإدارة مجلس المسؤولية التي تلعب دورا بارزا في إرسال رؤية واضحة، ورسالة معلنة، وأهداف محددة، حيث يسخر من أجلها كل طاقاته وإمكاناته في نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية في لقاء نظمه مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية يوم أمس الأول في مقره بالراكة، مع مسؤولي مؤسسة تركواز ماونتن البريطانية، والتي مثّلها المدير الإقليمي جون أوليفر، ومديرة التدريب والتطوير ندى علاء الدين، وشريك تطوير الأعمال رائد بن سعيد، في حين مثلت رئيسة مجلس الأمناء الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي المجلس، واستهل اللقاء بعرض مرئي قدمته المدير التنفيذي لمجلس المسؤولية الاجتماعية نوف المعجل، والذي تناول المبادرات التي تبناها المجلس، سواء تتمثل في دراسات أو تخطيط، ويساهم بمعرفة البرامج والمبادرات التي تنفذها الجهات ذات المسؤولية الاجتماعية بالمنطقة، وآلية العمل المتخذة في إعداد طبيعة المستهدفين والمستفيدين، إضافة إلى تقييم جوانب العمل بشكل عام؛ لتحويل العمل التطوعي إلى عمل قائم على جوانب علمية ومهنية نحو جهود مكللة لنشر ثقافة العمل الاجتماعي الحر.

وتم خلال اللقاء بحث المواضيع ذات الاهتمام لمؤسسة تركواز ماونتن، وهي مؤسسة غير ربحية، تعمل على تطوير الحرف والصناعات اليدوية في مناطق مختلفة من العالم لكلا الجنسين، وتم تسليط الضوء على تجربتها، وعن كيفية تعزيز الإبداع في الأعمال اليدوية.

وبحوار مفتوح أشار مسؤولو تركواز ماونتن لإبداع المواطنين وما يقدم من حرف وأعمال إبداعية؛ لتكون عنصرا ثقافيا مهما ومكونا أساسيا في الهوية الوطنية، وتعزيز المواطنة والانتماء الوطني، مثمنين تعاون مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، ونقل الحرف الفريدة؛ لتصبح قطاعا اقتصاديا ومجالا استثماريا كبيرا، ينقل الأسر من الضمان إلى الأمان.

شباب وشابات المنطقة كانوا جديرين بصنع مهارات وإبداعات مختلفة