شهد بالحداد - الدمام

اختتمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية، الخميس الماضي، فعاليات ورشة العمل التي حملت عنوان «تطوير المسارات السياحية للمنطقة الشرقية»، مشددة على أهمية إيجاد مسارات سياحية نموذجية في المنطقة بشكل خاص، والمملكة بشكل عام؛ لتعزز الأهداف المرجوة من المواقع السياحية والتراثية.

وهدفت الورشة التي نظمتها الهيئة لتطوير وتهيئة البرامج التنموية، وفقا للمسارات السياحية، حتى تساهم في إيجاد خارطة طريق للتنمية السياحية في الشرقية.

وأوضح المشرف العام على برنامج المسارات السياحية في الهيئة نايف العنزي، أن للورشة هدفين رئيسيين، الأول: نظري يركز على توضيح أهمية التجربة السياحية بالمنطقة، ودور المرشدين والمنظمين في إثراء القطاع السياحي، أما الهدف العملي: فيتناول التجربة السياحية في المنطقة الشرقية بشكل عام، والخروج بمسارات تنعش التجربة السياحية.

وقال: دورنا هنا يتركز على مناقشة المتخصصين في آلية تطوير هذه المواقع، وما تحتاجه لتعزيز القطاع السياحي في المنطقة، مع مراعاة احتياجات السائح، وما يبحث عنه في الرحلات السياحية بالمنطقة.

وبين العنزي أن الهيئة هيأت وأنتجت في الفترات الماضية، عددا من المواقع السياحية والأثرية، التي تحتاج إلى مسارات تساهم في تعريف السائح عليها، وتسويقها والترويج لها.

وأضاف إن مراحل المسار السياحي، تبدأ بالتعريف بالموقع السياحي، وتوضيح أهميته والجدوى منه، ثم وضع خطة عمل للاستفادة من هذا الموقع، وإدخاله في تجربة سياحية مكتملة، موضحا أن الهيئة تستهدف بحلول عام 2020، إيجاد 85 مسارا سياحيا على مستوى المملكة.

الجولة الميدانية

كما اختتمت الورشة بالجولة الميدانية لزيارة بعض المواقع السياحية والأثرية بالمنطقة الشرقية، حيث بدأت الجولة من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي «إثراء»، ثم قلعة تاروت، وأخيرا متحف الفلوة والجوهرة للتراث الذي يحتوي على 22 قاعة.

من جهته، قال مدير متحف الفلوة والجوهرة للتراث عادل الرضيمان: بالنظر إلى أن الورشة المقامة هي عن المسارات السياحية، فهذا يدل على أهمية المتحف ليكون ضمن المسارات التجريبية التي تضعها الهيئة للمهتمين بالسياحة في المنطقة الشرقية، كما يعد المتحف وكافة المرافق والمواقع السياحية هي من أولويات هيئة السياحة، التي تقع ضمن إطار اهتمامها بتنشيط السياحة في المنطقة.

من جهة أخرى، ذكر وليد الغامدي المهتم بالسياحة وترويجها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، أن المبادرة تعتبر من أهم مبادرات الهيئة، وذلك لتعزيز السياحة الداخلية وإبراز المواقع التي تستحق الزيارة، وهو ما يجعل المهتمين بالسياحة يتحملون جزءا من دعمها لتحقيق أهدافها.