ناقشي المشكلة
* أنا فتاة تزوجت منذ شهور وكنت أتمنى أن يكون لي زوج أتحدث معه يحادثني وأحادثه، ولكني صدمت بزوج صامت كل وقته مستغرق بالنظر لجواله، ولا يتحدث معي إلا قليلا، وتكون طلباته «افعلي ولا تفعلي»، بينما يتحدث مع الآخرين، ماذا أفعل وكيف أتصرف مع هذا الزوج؟
- حياك الله أختي الكريمة، وأقدر معاناتك وانصراف بعض الأزواج إلى شبكات التواصل الاجتماعي حتى فقدنا روح الأسرة الواحدة، بدايةً وبشكل عام يجب أن تعرفي أن هناك فرقا بين الرجل والمرأة في الحديث وطريقة التعبير، فالمرأة تتكلم ضعف ما يتكلم به الرجل، والمرأة تعبر عن مشاعرها بالكلام أما الرجل فيعبر عن مشاعره بالأفعال، فإذا عرفنا هذا قبلنا من الزوج الهدية والدعوة على العشاء والعلاقة الخاصة، وستكون مقام الشكر والتعبير عن الحب والاعتذار، كذلك لا نطلب من الزوج الحديث مباشرة بعد عودته من العمل لأنه استهلك عدداً كبيراً من الكلمات فيحتاج إلى الراحة ثم نطلب منه الحديث، وأوصيك أن تبتعدي عن معاقبة زوجك بصمتك، وأن تطلبي منه طلباً مباشراً بالكلام معك (كلمني، رد علي)، والأسئلة المغلقة المبتدئة بها والجواب عليها بنعم أو لا، وعليك بالأسئلة المفتوحة والتي تفتح مجالاً أكثر للحديث (ما رأيك في كذا)، فإذا تحدث معك ولو كان بكلمات قليلة شجعيه على الحديث وأشعريه باهتمامك بكلامه واعملي به، وتعلمي مهارات الاستنطاق ومنها ما يعبر عنه بـ (اهتم بما يهتم به من تهتم به)، فتعرفي على هواياته واهتماماته وتخصصه واسأليه وتحدثي عنه، أو اطلبي منه تصحيح معلومة خاطئة إلى آخره، ومن مهارات الاستنطاق كذلك استشيريه في بعض شؤونك، أو تحدثي معه عن مشكلة أو قصة حصلت لك أو لغيرك، أو ناوليه المصحف ليسمع سورة أو مقطع من القران الكريم، كل ما سبق ممكن أن يثير حفيظته للحديث والاستفسار والسؤال وتذكر أمر له علاقة بما سمع، فإذا لم يستجب لهذا فتواصلي معه باللغة التي يحبها وتشغل اهتمامه وهي واتس أو سناب إلى آخره، وأخيراً اجلسي معه جلسة مصارحة إن لم يتفاعل مع كل تلك المهارات، وما أسباب هذا الصمت خاصة إذا كان الصمت فقط في البيت دون أماكن أخرى، واتفقي معه على طريق التواصل وساعديه لتجاوز تلك الأسباب وفقك الله وزوجك لكل خير.
المستشار الأسري بندر الراجح -جمعية وئام-
- حياك الله أختي الكريمة، وأقدر معاناتك وانصراف بعض الأزواج إلى شبكات التواصل الاجتماعي حتى فقدنا روح الأسرة الواحدة، بدايةً وبشكل عام يجب أن تعرفي أن هناك فرقا بين الرجل والمرأة في الحديث وطريقة التعبير، فالمرأة تتكلم ضعف ما يتكلم به الرجل، والمرأة تعبر عن مشاعرها بالكلام أما الرجل فيعبر عن مشاعره بالأفعال، فإذا عرفنا هذا قبلنا من الزوج الهدية والدعوة على العشاء والعلاقة الخاصة، وستكون مقام الشكر والتعبير عن الحب والاعتذار، كذلك لا نطلب من الزوج الحديث مباشرة بعد عودته من العمل لأنه استهلك عدداً كبيراً من الكلمات فيحتاج إلى الراحة ثم نطلب منه الحديث، وأوصيك أن تبتعدي عن معاقبة زوجك بصمتك، وأن تطلبي منه طلباً مباشراً بالكلام معك (كلمني، رد علي)، والأسئلة المغلقة المبتدئة بها والجواب عليها بنعم أو لا، وعليك بالأسئلة المفتوحة والتي تفتح مجالاً أكثر للحديث (ما رأيك في كذا)، فإذا تحدث معك ولو كان بكلمات قليلة شجعيه على الحديث وأشعريه باهتمامك بكلامه واعملي به، وتعلمي مهارات الاستنطاق ومنها ما يعبر عنه بـ (اهتم بما يهتم به من تهتم به)، فتعرفي على هواياته واهتماماته وتخصصه واسأليه وتحدثي عنه، أو اطلبي منه تصحيح معلومة خاطئة إلى آخره، ومن مهارات الاستنطاق كذلك استشيريه في بعض شؤونك، أو تحدثي معه عن مشكلة أو قصة حصلت لك أو لغيرك، أو ناوليه المصحف ليسمع سورة أو مقطع من القران الكريم، كل ما سبق ممكن أن يثير حفيظته للحديث والاستفسار والسؤال وتذكر أمر له علاقة بما سمع، فإذا لم يستجب لهذا فتواصلي معه باللغة التي يحبها وتشغل اهتمامه وهي واتس أو سناب إلى آخره، وأخيراً اجلسي معه جلسة مصارحة إن لم يتفاعل مع كل تلك المهارات، وما أسباب هذا الصمت خاصة إذا كان الصمت فقط في البيت دون أماكن أخرى، واتفقي معه على طريق التواصل وساعديه لتجاوز تلك الأسباب وفقك الله وزوجك لكل خير.
المستشار الأسري بندر الراجح -جمعية وئام-