سموه دشن أمس مبنى جمعية حفظ الطعام بتكلفة 8 ملايين ريال
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أمس، مبنى جمعية حفظ الطعام «إطعام» والذي تبلغ تكلفته 8 ملايين ريال تبرع بكامل تكلفته رجل الأعمال عبدالله الفوزان كوقف خيري.
معايير تقنية
وأزاح سموه الستار عن اللوحة الرئيسية للمبنى الذي بلغت مساحة مسطح البناء 4325 مترا مربعا، على أرض مخصصة للجمعية من قبل أمانة المنطقة الشرقية ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وتجول سموه في أقسام المبنى الإدارية والصالة الرئيسية لحفظ النعمة، واطلع سموه على وحدة التعبئة المركزية، وخطوط الإنتاج المستحدثة التي ضمت مقر جمع الفواكه والخضار الطازجة، وزائد الطعام المطبوخ، وغرف تبريد الطعام، وغيرها من المواقع التي صممت بأعلى المعايير التقنية، كما التقى سموه بالمتطوعين والمتطوعات القائمين على إعداد الوجبات وفرزها للمستفيدين، مشيدا سموه بهذا المشروع الخيري ومتمنيا للقائمين عليه التوفيق، وفي نهاية جولة سمو أمير المنطقة الشرقية في مقر التعبئة وقع سموه على الوجبة رقم 10 ملايين، والتي تحفظها إطعام في العام الجاري 2018.
خطة التوطين
وقدم أمين عام الجمعية فيصل الشوشان، لسمو أمير المنطقة الشرقية نبذة عن خطة التوطين التي تعمل بها الجمعية في سبيل توطين كافة وظائف الجمعية بما يتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة يدعم خطة متكاملة لتوطين الجمعية بنسبة 100 بالمائة مع حلول عام 2020.
الهدف الأسمى
وألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للطعام عبدالله الفوزان، كلمة أشار خلالها إلى أن الهدف الأسمى لكل عمل خيّر هو استدامته وتطوره، وهذا ما استدعى ليكون لإطعام وقفها الإداري والتشغيلي لكي تستمر في أداء رسالتها بكل حرفية ومهنية، وأضاف الفوزان في كلمته: إن هذا الوقف الذي تبلغ مساحتة 4,325 مترا مربعا يعتبر واحدا من أكبر بنوك الطعام على مستوى المنطقة، إذ يعمل بطاقة إنتاجية تصميمية تبلغ (3,500,000) وجبة سنويا و (150,000) سلة من الخضار والفواكه الطازجة على مدار العام بحول الله بعد اكتمال كافة التجهيزات، وسيكون مقرا لاحتضان ما يقارب (100) برنامج تثقيفي لأبنائنا وبناتنا على مدار العام.
احتياج الجمعيات
وأشار الفوزان إلى أن المبنى الجديد سوف يتلمس احتياج الجمعيات الخيرية الأخرى، وقال: لقد راعت إطعام عبر مبناها الجديد تلمس النواقص التأسيسية للمبادرات الخيرية الجديدة في منطقتنا الغالية، من خلال توفير المكاتب الإدارية للجمعيات الخيرية بأسعار رمزية تساعدها على الانطلاقة القوية، مستمدين رؤيتنا من توجه قيادتنا الحكيمة في توفير سبل التكاتف بين المؤسسات غير الربحية.
وفي تصريح لـ«اليوم» أعرب الفوزان عن شكره الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على ما يوليه سموه من رعاية واهتمام لـ «إطعام» منذ خطواتها الأولى توجيها ودعما.
الفوزان يشيد بـ اليوم
وقال الفوزان: إن توفيق الله ما دعانا لبناء هذا المبنى ووقفه لوجه الله دعما لمسيرة «إطعام». وقد ثمن الفوزان الوقفات الصادقة من الجميع وخص «دار اليوم للإعلام» ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ الوليد المبارك، ورئيس التحرير المكلف عمر الشدي، على مبادرتهم وإيمانهم بهدف «إطعام»، والمساهمة في تثقيف الرأي العام من خلال «اليوم» بأهمية حفظ النعمة وإيقاف الهدر.