ناصر بن حسين - الدمام

أكد الكابتن طيار/ سليمان الصالح، وجود معايير يتم الرجوع إليها في حال الاضطرار إلى تعليق الرحلات الجويّة، حال حدوث أي مهدد جوّي على الطائرات. وذكر أن هذه المعايير دوليّة وداخلية.

وأوضح الصالح أن لكل مطار سببين بوقف أو استمرار الحركة الجويّة، وهما: «الرؤية الأفقية، وارتفاع قاعدة أدنى سحب حول المطار»، مشيرا إلى أن الطائرات لا يمكنها رؤية المدرج حال هبوطها في ظلّ وجود أدنى ارتفاع لقاعدة سحاب في محيط المطار أقل من المستوى. وأضاف: «يختلف ذلك بحسب قدرات المطارات، وتحديد هذا الاحتياج يكون بحسب معدّل تكرار انخفاض مدى الرؤية الأفقية وارتفاع قاعدة السحب أقل من الحدود الدنيا للمطر».

وذكر الصالح أنه في حال كانت تكاليف تعطّل الرحلات أعلى من قدرات وصيانة الهبوط، تتم ترقية أنظمة الهبوط إلى مستوى أعلى يسمح حتى درجة معدّل «صفر» في الرؤية الأفقية.

وأضاف: أنظمة المطارات لها 4 تصنيفات، ويتم حساب التكاليف بمخاطبة شركات الطيران. وأكد أن الحركة الجويّة تتعطل بسبب عدد من الظواهر الجويّة حتى إن كانت الحدود الدنيا للأمطار لا تستدعي ذلك، وهي: «تمركز السحب الركامية الرعدية فوق المطار، ووجود المقصّات الهوائية، وغياب سرعة الرياح العرضية عن القيمة القصوى المحددة للطائرة، وأخيراً ازدياد منسوب المياه على المدرج لحدّ معيّن».