حققت الصادرات الصناعية السعودية نمواً سريعاً خلال السنوات الماضية، حيث نمت بمعدل 9.3% سنوياً خلال الفترة 1995-2016م، ولترتفع بذلك قيمتها من 22.558 مليون ريال في عام 1995م إلى 145.911 مليون ريال في عام 2016م.
ومن العوامل، التي ساعدت على الارتفاع الكبير في قيمة الصادرات الصناعية تطبيق الاتحاد الجمركي الخليجي الموحد خلال عام 2003م وانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية في عام 2005م، وبالنظر إلى نسبة الصادرات الصناعية إلى الناتج المحلي غير النفطي للمملكة، فإن هذه النسبة قد ارتفعت من 6.6% في عام 1995م لتبلغ 8.1% في عام 2016م، وهو ما يؤكد أهمية التصدير كأحد أبرز عوامل التنمية الصناعية.
وقد بلغت نسبة الصادرات لإجمالي المبيعات في عام 2016م لنشاط المنتجات الكيماوية والبلاستيكية حوالي 58%، يليه في المرتبة الثانية نشاط منتجات المعادن القاعدية، حيث بلغت صادراته حوالي 39%، ومن ثم يأتي نشاط منتجات الآلات والمعدات، حيث بلغت نسبة صادراته ما نسبته 29%، يليه المنتجات الغذائية بنسبة 15%، كما يقدر متوسط نسبة الصادرات إلى إجمالي المبيعات في قطاع الصناعات التحويلية غير النفطية بحوالي 30%.
ومن العوامل، التي ساعدت على الارتفاع الكبير في قيمة الصادرات الصناعية تطبيق الاتحاد الجمركي الخليجي الموحد خلال عام 2003م وانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية في عام 2005م، وبالنظر إلى نسبة الصادرات الصناعية إلى الناتج المحلي غير النفطي للمملكة، فإن هذه النسبة قد ارتفعت من 6.6% في عام 1995م لتبلغ 8.1% في عام 2016م، وهو ما يؤكد أهمية التصدير كأحد أبرز عوامل التنمية الصناعية.
وقد بلغت نسبة الصادرات لإجمالي المبيعات في عام 2016م لنشاط المنتجات الكيماوية والبلاستيكية حوالي 58%، يليه في المرتبة الثانية نشاط منتجات المعادن القاعدية، حيث بلغت صادراته حوالي 39%، ومن ثم يأتي نشاط منتجات الآلات والمعدات، حيث بلغت نسبة صادراته ما نسبته 29%، يليه المنتجات الغذائية بنسبة 15%، كما يقدر متوسط نسبة الصادرات إلى إجمالي المبيعات في قطاع الصناعات التحويلية غير النفطية بحوالي 30%.