اليوم- وكالات

شهدت الحرب العالمية الأولى، التي يحتفل العالم بمرور مائة عام على نهايتها، معارك طاحنة بين ملايين البشر وكان هناك آلاف الأشقاء يقاتلون دفاعا عن بلدانهم، لكن عائلة ثوماس وإليزا قدمت تضحية استثنائية ودفعت بأبنائها الثمانية للمشاركة في القتال.

وفقدت العائلة ابنا واحدا فقط لقى حتفه في إحدى المعارك على الجبهة الفرنسية، والمثير أن جميع الأبناء تطوعوا بإرادتهم للمشاركة في الحرب.

ودفع هذا الموقف النادر المجلس الخاص ببريطانيا المجلس الاستشاري الخاص بالملك، إلى إرسال خطاب باسم الملك جورج الخامس عام 1915، لتقديم الشكر للعائلة على تضحياتها وتقديم أبنائها للدفاع عن المملكة والمشاركة في الحرب.

وجاء في الخطاب الذي وقعه أمين المجلس أن الملك استمع باهتمام كبير عن تضحيات الإخوة الثمانية.

وأضاف: بناء على توصية ملكية أود أن أنقل لكم تهنئة الملك والتأكيد على أن جلالته يقدر كثيرا الروح الوطنية التي تتجسد في هذا النموذج، من عائلة واحدة، للتضحية والولاء لصاحب الجلالة والإمبراطورية.