عبدالعزيز العمري - جدة

أكد اقتصاديون أن تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لما يقارب 859 مشروعا خلال زيارته لمنطقتي القصيم وحائل يشير إلى اهتمام وحرص القيادة على تنمية مناطق أطراف المملكة؛ لرفع مستوى الخدمات، وتعزيز القطاعات الحكومية بمشاريع تسهم في دفع عجلة التنمية والاقتصاد في المملكة.

وأوضحوا في حديثهم لـ«اليوم» أنها تساهم في تطوير المنطقة وتفتح فرص العمل لأبنائها وتدعم الاستقرار وتنمي المنطقة وتخفف الضغط عن المدن الرئيسية.

وقال المحلل الاقتصادي فضل البوعينين: «دشن خادم الحرمين الشريفين في زيارتيه لمنطقتي القصيم وحائل ما يقرب من 859 مشروعا وبتكلفة تجاوزت 23 مليار ريال، بواقع 16 مليارا لمشروعات القصيم، و7 مليارات لمشروعات حائل، وهي مشروعات تنموية، يهدف من خلالها رفع مستوى الخدمات وتعزيز القطاعات الحكومية ومنها التعليم والطرق والصحة والخدمات البلدية والإسكان».

وقال الاقتصادي عبدالعزيز آل حسين: «لا شك أن زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقتي القصيم وحائل هدفها التنمية ودفع العجلة الاقتصادية في جميع مناطق المملكة، وتدشين هذه المشاريع العملاقة المتنوعة في كافة المجالات سيساهم بشكل كبير في جذب المشاريع الاقتصادية سواء الداخلية والخارجية، لما تملكه هذه المناطق من وسائل جذب اقتصادية».

وقال الخبير في الاقتصاد والاستثمار م.محمد السعود: «المشاريع العملاقة التي تم تدشينها تسهم بشكل كبير في توطين سكانها وعدم الخروج للبحث عن التعليم أو الخدمات، ويعتبر ذلك أحد الركائز المهمة لدعم التنوع الاقتصادي والاستفادة من الإمكانيات المتنوعة لمناطق المملكة، وتشجيع سكان المدن الكبرى على العيش فيها خصوصا من أبناء المنطقة».