رصدت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات حقوق الإنسان 530 واقعة زرع ألغام تسببت في قتل 30 مدنياً خلال سبتمبر وأكتوبر الماضيين، فيما تواصل الفرق الهندسية التابعة لمشروع مسام جهودها لنزع المتفجرات في مختلف المناطق المحررة، لتأمينها أمام عودة اليمنيين.
ووفقاً للمصادر في الجيش الوطني وتقارير المنظمات الدولية، تعمدت ميليشيا الحوثي زرع مئات الألغام في منازل المواطنين، والطرق، والتجمعات المدنية والمزارع، بتفخيخها بين ألغام مضادة للمركبات وأخرى للأفراد، بالإضافة إلى تمويه الألغام والعبوات بأشكال متعددة يصعب على المواطنين تمييزها، لرغبتهم في سفك مزيد من دماء الأبرياء.
وكما يعلم الجميع كان آخرها تحويل البحر الأحمر إلى «منطقة موت» عبر زراعة آلاف الألغام البحرية لتهديد حركة التجارة الدولية وأمن الملاحة في مضيق باب المندب.
يشار إلى أن مدير عام مشروع «مسام»، أسامة القصيبي، كان قد قال: إن رقم «المليون» لغم في اليمن تقريبي، لافتا إلى أن الرقم الحقيقي سيظهر بعد نزعها من كافة المناطق التي زرعت فيها، حيث تشارك أكثر من جهة في نزع الألغام منها الجيش اليمني وقوات التحالف العربي بقيادة المملكة.
ووفقاً للمصادر في الجيش الوطني وتقارير المنظمات الدولية، تعمدت ميليشيا الحوثي زرع مئات الألغام في منازل المواطنين، والطرق، والتجمعات المدنية والمزارع، بتفخيخها بين ألغام مضادة للمركبات وأخرى للأفراد، بالإضافة إلى تمويه الألغام والعبوات بأشكال متعددة يصعب على المواطنين تمييزها، لرغبتهم في سفك مزيد من دماء الأبرياء.
وكما يعلم الجميع كان آخرها تحويل البحر الأحمر إلى «منطقة موت» عبر زراعة آلاف الألغام البحرية لتهديد حركة التجارة الدولية وأمن الملاحة في مضيق باب المندب.
يشار إلى أن مدير عام مشروع «مسام»، أسامة القصيبي، كان قد قال: إن رقم «المليون» لغم في اليمن تقريبي، لافتا إلى أن الرقم الحقيقي سيظهر بعد نزعها من كافة المناطق التي زرعت فيها، حيث تشارك أكثر من جهة في نزع الألغام منها الجيش اليمني وقوات التحالف العربي بقيادة المملكة.