قدم النائب العراقي رامي السكيني قبيل أيام، طلبا رسميا إلى رئيس مجلس النواب يطالب بكف الملاحقات ضد متظاهري البصرة، فيما أكد المحلل السياسي غانم العابد على تعرض محتجي المحافظة للملاحقات والاعتداءات، مشددا على أن ذلك بدأ بعيد حرق القنصلية الإيرانية.
» البصريون يغادرون
وفي حديثه لـ«اليوم»، أرجع العابد السبب، إلى أن جهات موالية لطهران، اتهمت المتظاهرين بالارتباط بالقنصلية الأمريكية، وقال: ما جرى من ملاحقات جعل قسما منهم يغادر البصرة، وقسما منهم انزوى، وآخر تعرض للتعذيب حسبما أعلن، فيما غادر آخرون البصرة لإقليم كردستان.
وأضاف العابد: رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أصدر قرارا بإسقاط كل الدعاوى ضد المتظاهرين السلميين في محافظة البصرة، بعد اجتماعه الأخير مع ناشطين من البصرة قبل نحو خمسة أيام، واستغرق الاجتماع 3 ساعات. وزاد: بالمقابل نجد إعلانا قبل يومين طالب بإطلاق سراح ثمانية متظاهرين بكفالة، أعلن عنها المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى، واستطرد: نتوقف هنا عند كلمة كفالة، فرئيس الوزراء يقول: «إسقاط الدعاوى عن المتظاهرين»، فيما يقول مجلس القضاء: «إن المتظاهرين أطلق سراحهم بكفالة!».
» «راجعين لكم»
وشدد المحلل العراقي على أن السلطات متخوفة من وصول مظاهرات البصرة إلى ساحة التحرير في بغداد، خصوصاً بعد الشعارات التي رفعها أهالي المحافظة بحملة «راجعين لكم»، وإعادة الاحتجاجات لعدم تنفيذ أي من الوعود التي تعهدت بها حكومة حيدر العبادي، بتلبية جميع المطالب التي خرجوا من أجلها، بتوفير المياه الصالحة للشرب، والكهرباء، وبقية الخدمات، ومعالجة البطالة، وقال: حكومة العبادي، أعلنت عن 10 آلاف وظيفة من نصيب محافظة البصرة، ولكن حتى الآن لم يتحقق أي شيء من تلك الوعود للأسف. ولفت العابد إلى أن الفوضى التي يعيشها العراق -في ظل بدء العقوبات الأمريكية على إيران- ستكون أولاً وأخيراً من مصلحة إيران، فالأحداث بالبصرة ستنقذ طهران وستكون معبرا، يلتف به الإيرانيون على الحزمة الأمريكية الثانية.
» البصريون يغادرون
وفي حديثه لـ«اليوم»، أرجع العابد السبب، إلى أن جهات موالية لطهران، اتهمت المتظاهرين بالارتباط بالقنصلية الأمريكية، وقال: ما جرى من ملاحقات جعل قسما منهم يغادر البصرة، وقسما منهم انزوى، وآخر تعرض للتعذيب حسبما أعلن، فيما غادر آخرون البصرة لإقليم كردستان.
وأضاف العابد: رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أصدر قرارا بإسقاط كل الدعاوى ضد المتظاهرين السلميين في محافظة البصرة، بعد اجتماعه الأخير مع ناشطين من البصرة قبل نحو خمسة أيام، واستغرق الاجتماع 3 ساعات. وزاد: بالمقابل نجد إعلانا قبل يومين طالب بإطلاق سراح ثمانية متظاهرين بكفالة، أعلن عنها المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى، واستطرد: نتوقف هنا عند كلمة كفالة، فرئيس الوزراء يقول: «إسقاط الدعاوى عن المتظاهرين»، فيما يقول مجلس القضاء: «إن المتظاهرين أطلق سراحهم بكفالة!».
» «راجعين لكم»
وشدد المحلل العراقي على أن السلطات متخوفة من وصول مظاهرات البصرة إلى ساحة التحرير في بغداد، خصوصاً بعد الشعارات التي رفعها أهالي المحافظة بحملة «راجعين لكم»، وإعادة الاحتجاجات لعدم تنفيذ أي من الوعود التي تعهدت بها حكومة حيدر العبادي، بتلبية جميع المطالب التي خرجوا من أجلها، بتوفير المياه الصالحة للشرب، والكهرباء، وبقية الخدمات، ومعالجة البطالة، وقال: حكومة العبادي، أعلنت عن 10 آلاف وظيفة من نصيب محافظة البصرة، ولكن حتى الآن لم يتحقق أي شيء من تلك الوعود للأسف. ولفت العابد إلى أن الفوضى التي يعيشها العراق -في ظل بدء العقوبات الأمريكية على إيران- ستكون أولاً وأخيراً من مصلحة إيران، فالأحداث بالبصرة ستنقذ طهران وستكون معبرا، يلتف به الإيرانيون على الحزمة الأمريكية الثانية.