مها العبدالهادي - الدمام

كشفت وثائق أن دوافع إرهابية وراء نفوق الأسماك في العراق، فيما أكد مجلس بابل أن كميتها تجاوزت 100 طن، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة عدم ضخ مياه الإسالة لمواطني المحافظة لحين تفادي الأزمة.

الوثيقة تشير لوجود دوافع إرهابية وراء نفوق الأسماك (اليوم)


» نفوق الأسماك

ووفقا للوثائق التي تحصلت عليها «اليوم»، -لم يتم التأكد من صحتها- أكد خطاب معنون لرئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، أن نفوق الأسماك في العراق نوع جديد من الإرهاب لضرب الاقتصاد الوطني العراقي، وقالت إحدى الوثائق: إن محافظة بابل تتصدر الشرق الأوسط في إنتاج نوع معين من الأسماك النهرية، لافتة إلى أن الكارثة تزامنت مع أوج فترة النضوج والتسويق السمكي، وقالت: بسبب هذا الإنتاج الغزير للمحافظة، فإن البلاد أكتفت ذاتياً من لحومها، وبسعر يستطيع أصحاب الدخل المحدود شراءها.

» فعل فاعل

يذكر أن محافظة بابل أكثر المحافظات تضرراً من ظاهرة نفوق الأسماك، حيث شهدت مؤخرا نفوق أعداد كبيرة منها في الأحواض والمزارع ومياه الأنهر، دون معرفة الأسباب، ولحقت بها محافظة «واسط» التي امتدت إليها الكارثة، ورجح ناشطون أنها حدثت بفعل فاعل.

» الزراعة تبرر

من جهتها، عدت وزارة الزراعة، أن الظاهرة تعود لانخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات، وقلة الإيرادات المائية من تركيا، وقالت: هذه أبرز الأسباب. من جهتها، أعلنت وزارة الموارد المائية، السبت الماضي، أن الوزير جمال العادلي، أوعز برفع الأسماك النافقة من مجاري نهري دجلة والفرات، مؤكدةً في الوقت نفسه أن مناسيب المياه لم تكن السبب في نفوق الأسماك.

» مقاصد تدميرية

في المقابل، قال محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي: التصريحات التي تشير إلى وجود دوافع إرهابية خلف الكارثة يقصد به الإضرار بمصلحة البلد، والاقتصاد العراقي، وليس المقصود وجود جهة إرهابية معينة، وأضاف: هذا ما فهمته من التصريحات.

ولفت النجيفي إلى أنه من الصعب الآن التحدث حول المستفيد من وراء هذا الكارثة، وقال: هناك جهات كثيرة تستفيد من تصدير قواربها إلى العراق، وشدد على ضرورة بحث الأمر باهتمام أوسع، ووصفه بـ«الخطير».