واس- واشنطن

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ارتفاع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في البحر المتوسط هذا العام، أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، ليتجاوز ألفي شخص بعد العثور على جثث 17 شخصاً قبالة السواحل الإسبانية.

ودعت المفوضية سابقاً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا الوضع، مشيرة إلى أن البحر المتوسط ظل ??لعدة سنوات من أكثر الطرق البحرية دموية في العالم بالنسبة للاجئين والمهاجرين، ومؤكدةً أن الأمر لا يزال كذلك، ويجب ألا يكون هذا مقبولاً للجميع.

وحذرت مفوضية شؤون اللاجئين من أنه إذا توقفت عمليات الإنقاذ هذه تمامًا في البحر المتوسط، فهناك مخاطر من عودة الوضع إلى نفس السياق الخطير في أعقاب عملية ماري نوستروم البحرية الإيطالية في عام 2015، التي انتهت بوفاة مئات الأشخاص في حادث وقع في البحر المتوسط.