مبعوث ترامب: طهران تهدد السلام والأمن ونملك خطة لردعها
شدد مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص بشأن إيران، بريان هوك، على أن طهران تمثل تهديداً للسلام والأمن، وذكر أن واشنطن تنتهج خطة شاملة لمواجهة نشاطاتها الإرهابية، وستُفعِّـل العقوبات وموارد أخرى لردعها. فيما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن قيود إضافية ستفرض على برنامج إيران النووي بما فيها إعادة تصنيف منظمة الطاقة الذرية و23 شركة تابعة لها على قائمة العقوبات، وأكدت أن الولايات المتحدة ملتزمة بضمان ألا تقترب طهران أبداً من امتلاك سلاح نووي.
» تهديد السلام
وقال مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص: «إيران تمثل تهديداً للسلام والأمن إلى جانب نشاطاتها النووية، فهناك أنشطة الصواريخ الباليستية والهجومات الإلكترونية والإرهاب وتمويله، لذا فنحن ننتهج خطة شاملة لمواجهة تلك النشاطات وسنفعّل العقوبات وموارد أخرى متوافرة لدينا لردع إيران». ونوه هوك أن العقوبات على إيران ستتضاعف إذا حاولت الإفلات منها، كما ستطال كل الدول التي تتعامل مع طهران، مضيفاً: «ستفرض الإدارة عقوبات جديدة ونحن نتوقع أن إيران ستحاول الإفلات من العقوبات وإذا فعلت هذا فإننا سنفرض مزيداً من العقوبات سواء كانت على إيران أو على دول أخرى تتعامل معها».
» تنسيق الحلفاء
وأشار مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص بشأن إيران، إلى أن هنالك تنسيقاً مع السعودية والإمارات في المحافظة على استقرار الأسعار وضمان الطلب للنفط بعد العقوبات النفطية التي فرضتها واشنطن على إيران.
وأضاف هوك في مقابلة مع قناة «العربية»: «خلال هذه الفترة نسقنا مع حلفائنا فقد تقابلت مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح والذي يبلي بلاء حسناً في المحافظة على استقرار الأسعار وضمان الطلب، لقد قابلته عندما التقينا في السعودية في أغسطس، كما التقيت بعدد من الوزراء أيضاً، والإمارات قامت بعمل مساعد، ونحن مسرورون بهذه النتائج التي تهدف إلى عزل إيران اقتصادياً ودبلوماسياً».
» عقوبات إضافية
من جهتها، أصدرت الخارجية الأمريكية بياناً حول عقوبات إضافية تشمل تقييد البرنامج النووي الإيراني لمنع النظام الإيراني من احتمال امتلاك أسلحة نووية.
وذكر البيان أنه سيتم وضع قيود جديدة على برنامج إيران النووي بشكل يفوق بكثير القيود الحالية، بحيث لن تكون طهران قادرة على متابعة تطوير أي منشآت نووية جديدة بمساعدة أجنبية، بما في ذلك مفاعلات الطاقة أو منشآت الخلايا الساخنة المسموح بها حالياً بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة للاتفاق النووي.
» توعد المخالفين
وهددت واشنطن بالعقوبات ضد أي طرف ينخرط في توسيع قدرات إيران النووية بما يتجاوز الحدود الحالية المسموح بها.
وأكد البيان أنه «لن تكون هناك أية تنازلات بشأن أي مشاريع نووية مدنية جديدة، ما عدا الاستمرار لفترة مؤقتة في بعض المشاريع الجارية التي تعيق قدرة إيران على إعادة تشكيل برنامجها للأسلحة النووية وإغلاق الملف النووي إلى أن يتسنى التوصل إلى اتفاق أقوى يعالج كل تساؤلات واشنطن بشكل كامل وحازم».
» تهديد السلام
وقال مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص: «إيران تمثل تهديداً للسلام والأمن إلى جانب نشاطاتها النووية، فهناك أنشطة الصواريخ الباليستية والهجومات الإلكترونية والإرهاب وتمويله، لذا فنحن ننتهج خطة شاملة لمواجهة تلك النشاطات وسنفعّل العقوبات وموارد أخرى متوافرة لدينا لردع إيران». ونوه هوك أن العقوبات على إيران ستتضاعف إذا حاولت الإفلات منها، كما ستطال كل الدول التي تتعامل مع طهران، مضيفاً: «ستفرض الإدارة عقوبات جديدة ونحن نتوقع أن إيران ستحاول الإفلات من العقوبات وإذا فعلت هذا فإننا سنفرض مزيداً من العقوبات سواء كانت على إيران أو على دول أخرى تتعامل معها».
» تنسيق الحلفاء
وأشار مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص بشأن إيران، إلى أن هنالك تنسيقاً مع السعودية والإمارات في المحافظة على استقرار الأسعار وضمان الطلب للنفط بعد العقوبات النفطية التي فرضتها واشنطن على إيران.
وأضاف هوك في مقابلة مع قناة «العربية»: «خلال هذه الفترة نسقنا مع حلفائنا فقد تقابلت مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح والذي يبلي بلاء حسناً في المحافظة على استقرار الأسعار وضمان الطلب، لقد قابلته عندما التقينا في السعودية في أغسطس، كما التقيت بعدد من الوزراء أيضاً، والإمارات قامت بعمل مساعد، ونحن مسرورون بهذه النتائج التي تهدف إلى عزل إيران اقتصادياً ودبلوماسياً».
» عقوبات إضافية
من جهتها، أصدرت الخارجية الأمريكية بياناً حول عقوبات إضافية تشمل تقييد البرنامج النووي الإيراني لمنع النظام الإيراني من احتمال امتلاك أسلحة نووية.
وذكر البيان أنه سيتم وضع قيود جديدة على برنامج إيران النووي بشكل يفوق بكثير القيود الحالية، بحيث لن تكون طهران قادرة على متابعة تطوير أي منشآت نووية جديدة بمساعدة أجنبية، بما في ذلك مفاعلات الطاقة أو منشآت الخلايا الساخنة المسموح بها حالياً بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة للاتفاق النووي.
» توعد المخالفين
وهددت واشنطن بالعقوبات ضد أي طرف ينخرط في توسيع قدرات إيران النووية بما يتجاوز الحدود الحالية المسموح بها.
وأكد البيان أنه «لن تكون هناك أية تنازلات بشأن أي مشاريع نووية مدنية جديدة، ما عدا الاستمرار لفترة مؤقتة في بعض المشاريع الجارية التي تعيق قدرة إيران على إعادة تشكيل برنامجها للأسلحة النووية وإغلاق الملف النووي إلى أن يتسنى التوصل إلى اتفاق أقوى يعالج كل تساؤلات واشنطن بشكل كامل وحازم».