علاج 70 % من الأطفال في مبادرة «يدي بيدك»
تم إنشاء أول مركز للعلاج الطبيعي في الرياض بكادر نسائي كامل، وتقرر توظيف كادر نسائي دعماً للمرأة السعودية وتوفير فرص وظيفية لخريجات العلاج الطبيعي اللائي لم يجدن وظائف.
وقالت مؤسسة ومديرة المركز الأخصائية أحلام كلنتن إن مبادرة «يدي بيدك» تعين 70% من أطفال المركز لأخذ جلسات العلاج الطبيعي، وتقوم فكرة المبادرة على تواصل الشخص المقتدر مادياً مع المركز لشراء جلسات أو باقات علاجية وتقديمها للأطفال الذين لا يستطيع أهلهم التكفل بعلاجهم، وتعد المبادر تقريرا عن حالة الطفل الأولية عند دخوله المركز وتقريرا في نهاية العلاج ومدى تحسن حالة الطفل ليكون على اطلاع ورؤية أثر عمله الخيري.
عرائس كورشيه
وتشرح كلنتن بداية فكرة مشروعها أنها لم ترده متعلقاً بتخصصها بل أرادت عمل مشروع «عرائس كروشيه»، واقترحت عليها حنان السماري المدير التنفيذي لصندوق الأميرة مضاوي بن مساعد بن عبدالعزيز «ديم المناهل» فكرة استثمار خبرتها الطويلة كأخصائية علاج طبيعي من عملها بالمستشفيات الحكومية وإنشاء مركز للعلاج الطبيعي، وتشجعت وحصلت على قرض لكن لم تبدأ مشروعها إلا بعد سنتين بحسب قولها لتؤهل نفسها بالدورات في الإدارة وإنشاء المشاريع حتى تتجنب الفشل الذي كان يؤرقها، وافتتحت مشروعها في 2017.
الصورة النمطية
وأضافت أن قرارها كان صائباً بعد أن تلقت تعليقات من الأمهات اللائي حضرن للمركز واعترفن بأن الأخصائيات غيرن الصورة النمطية عن الفتاة السعودية العاملة التي لا تعمل بإخلاص وأشدن بإتقانهن واهتمامهن، وتفتخر كثيراً عند سماع أرائهن.
إعاقة حركية
وأشارت إلى أن المركز مختص بأطفال الإعاقة الحركية من عمر الولادة، ويستقبل كلا الجنسين من الولادة إلى سن 13 للأولاد، والفتيات لا حد لأعمارهن، وتفكر في المستقبل بتوفير العلاج الطبيعي للنساء وكبيرات السن، وتخطط بطرح اتفاقية تدريب الطالبات مع جامعة الأميرة نورة.
مركز متخصص
وذكرت الأخصائية نفلة العاطفي أنها كانت خريجة وتدربت لمدة أسبوعين ثم توظفت في المركز وتعجز عن التعبير لرؤية سعادة وفرحة الأمهات والأطفال بحصولهن على علاج من المبادرة، فبعضهن يأخذ الجلسات العلاجية لأول مرة بعد 11 سنة من الولادة.
«يدي بيدك»
من جانبها تصف «أم مشاري وراكان» مبادرة «يدي بيدك» بالهدية من الرحمن لطفليها التوأم في أصعب وقت بسبب جلوسهما في المنزل لمدة 6 شهور بلا علاج لعدم تغطية التأمين الجلسات وضعف مقدرتهم المادية، وأشارت إلى علاج طفليها على المبادرة لمدة سنة وتحسن حالتهما واندماجهما مع الآخرين، وتعول ذلك على جودة المركز وحرص الأخصائيات على تعليم الأمهات تمارين منزلية، واهتمام المركز بتقديم جلسة علاج متكاملة بين علاج وظيفي وجلسات تعليمية وأيام ترفيهية وخلط التمارين باللعب، وتؤكد أن طفليها تحسنا بشكل ملحوظ -بفضل الله- ثم المركز من الناحية العلاجية والاجتماعية، فقبل دخولهما للمركز كانا غير اجتماعيين لكن الآن تغيرا بنسبة 70%، ولفتت إلى ما تتميز به مبادرة المركز أنها ليست حصرا على المواطنين بل تشمل المقيمين بخلاف الجمعيات الأخرى التي رفضت علاج طفليها لأنهما ليسا مواطنين.
تعليم الأم
وذكرت «أم صالح» أنها كانت في مركز آخر لم يكن متخصصا للأطفال، وكان ابنها يعالج بجلسة واحد في الأسبوع وسعر الجلسة مرتفع، ولم تشرح الأخصائية لها التمارين بشكل واضح، ولكن اختلف الأمر مع هذا المركز لأنه مخصص للأطفال، والأخصائية كان هدفها تعليم الأم التمارين بشكل صحيح ليصل ابنها للنتيجة المطلوبة، وأصبحت حالة رقبة ابنها أفضل، وأشادت بفكرة المبادرة وتقول هي فكرة مميزة لمواصلة الجلسات العلاجية ولا ينقطع علاجه بسبب الظروف المادية التي تمر بها العائلة.
علاج مكثف
وأوضحت «أم جنان» أنها تشعر براحة كبيرة لأن المركز بكادر نسائي فهي تتعامل معهن دون خجل، والأخصائيات ذات كفاءة عالية، وسعر العلاج معقول، وتعيب على المستشفيات الحكومية أن جلساتها قليلة، حيث كانت ابنتها تحتاج لعلاج مكثف لأنها لم تكن تتحرك وأعطاها المستشفى الحكومي جلستين في الأسبوع ولمدة نصف ساعة، ولم تكن حالتها تتطور فذهبت بها للمركز وتغيرت حالتها للأفضل.
أثر واضح
وتؤكد «أم علا» ما قالته الأمهات السابقات من أن المبادرة لها أثر واضح على الأطفال لأن العلاج مستمر عن طريق الداعمين له، وعلاج ابنتها خلال التسعة الشهور الماضية كان على المبادرة وحالة ابنتها تتحسن بشكل مستمر، وتشكر الأخصائيات على حرصهن وجهودهن لوصول الطفل إلى الهدف المطلوب.
وقالت مؤسسة ومديرة المركز الأخصائية أحلام كلنتن إن مبادرة «يدي بيدك» تعين 70% من أطفال المركز لأخذ جلسات العلاج الطبيعي، وتقوم فكرة المبادرة على تواصل الشخص المقتدر مادياً مع المركز لشراء جلسات أو باقات علاجية وتقديمها للأطفال الذين لا يستطيع أهلهم التكفل بعلاجهم، وتعد المبادر تقريرا عن حالة الطفل الأولية عند دخوله المركز وتقريرا في نهاية العلاج ومدى تحسن حالة الطفل ليكون على اطلاع ورؤية أثر عمله الخيري.
عرائس كورشيه
وتشرح كلنتن بداية فكرة مشروعها أنها لم ترده متعلقاً بتخصصها بل أرادت عمل مشروع «عرائس كروشيه»، واقترحت عليها حنان السماري المدير التنفيذي لصندوق الأميرة مضاوي بن مساعد بن عبدالعزيز «ديم المناهل» فكرة استثمار خبرتها الطويلة كأخصائية علاج طبيعي من عملها بالمستشفيات الحكومية وإنشاء مركز للعلاج الطبيعي، وتشجعت وحصلت على قرض لكن لم تبدأ مشروعها إلا بعد سنتين بحسب قولها لتؤهل نفسها بالدورات في الإدارة وإنشاء المشاريع حتى تتجنب الفشل الذي كان يؤرقها، وافتتحت مشروعها في 2017.
الصورة النمطية
وأضافت أن قرارها كان صائباً بعد أن تلقت تعليقات من الأمهات اللائي حضرن للمركز واعترفن بأن الأخصائيات غيرن الصورة النمطية عن الفتاة السعودية العاملة التي لا تعمل بإخلاص وأشدن بإتقانهن واهتمامهن، وتفتخر كثيراً عند سماع أرائهن.
إعاقة حركية
وأشارت إلى أن المركز مختص بأطفال الإعاقة الحركية من عمر الولادة، ويستقبل كلا الجنسين من الولادة إلى سن 13 للأولاد، والفتيات لا حد لأعمارهن، وتفكر في المستقبل بتوفير العلاج الطبيعي للنساء وكبيرات السن، وتخطط بطرح اتفاقية تدريب الطالبات مع جامعة الأميرة نورة.
مركز متخصص
وذكرت الأخصائية نفلة العاطفي أنها كانت خريجة وتدربت لمدة أسبوعين ثم توظفت في المركز وتعجز عن التعبير لرؤية سعادة وفرحة الأمهات والأطفال بحصولهن على علاج من المبادرة، فبعضهن يأخذ الجلسات العلاجية لأول مرة بعد 11 سنة من الولادة.
«يدي بيدك»
من جانبها تصف «أم مشاري وراكان» مبادرة «يدي بيدك» بالهدية من الرحمن لطفليها التوأم في أصعب وقت بسبب جلوسهما في المنزل لمدة 6 شهور بلا علاج لعدم تغطية التأمين الجلسات وضعف مقدرتهم المادية، وأشارت إلى علاج طفليها على المبادرة لمدة سنة وتحسن حالتهما واندماجهما مع الآخرين، وتعول ذلك على جودة المركز وحرص الأخصائيات على تعليم الأمهات تمارين منزلية، واهتمام المركز بتقديم جلسة علاج متكاملة بين علاج وظيفي وجلسات تعليمية وأيام ترفيهية وخلط التمارين باللعب، وتؤكد أن طفليها تحسنا بشكل ملحوظ -بفضل الله- ثم المركز من الناحية العلاجية والاجتماعية، فقبل دخولهما للمركز كانا غير اجتماعيين لكن الآن تغيرا بنسبة 70%، ولفتت إلى ما تتميز به مبادرة المركز أنها ليست حصرا على المواطنين بل تشمل المقيمين بخلاف الجمعيات الأخرى التي رفضت علاج طفليها لأنهما ليسا مواطنين.
تعليم الأم
وذكرت «أم صالح» أنها كانت في مركز آخر لم يكن متخصصا للأطفال، وكان ابنها يعالج بجلسة واحد في الأسبوع وسعر الجلسة مرتفع، ولم تشرح الأخصائية لها التمارين بشكل واضح، ولكن اختلف الأمر مع هذا المركز لأنه مخصص للأطفال، والأخصائية كان هدفها تعليم الأم التمارين بشكل صحيح ليصل ابنها للنتيجة المطلوبة، وأصبحت حالة رقبة ابنها أفضل، وأشادت بفكرة المبادرة وتقول هي فكرة مميزة لمواصلة الجلسات العلاجية ولا ينقطع علاجه بسبب الظروف المادية التي تمر بها العائلة.
علاج مكثف
وأوضحت «أم جنان» أنها تشعر براحة كبيرة لأن المركز بكادر نسائي فهي تتعامل معهن دون خجل، والأخصائيات ذات كفاءة عالية، وسعر العلاج معقول، وتعيب على المستشفيات الحكومية أن جلساتها قليلة، حيث كانت ابنتها تحتاج لعلاج مكثف لأنها لم تكن تتحرك وأعطاها المستشفى الحكومي جلستين في الأسبوع ولمدة نصف ساعة، ولم تكن حالتها تتطور فذهبت بها للمركز وتغيرت حالتها للأفضل.
أثر واضح
وتؤكد «أم علا» ما قالته الأمهات السابقات من أن المبادرة لها أثر واضح على الأطفال لأن العلاج مستمر عن طريق الداعمين له، وعلاج ابنتها خلال التسعة الشهور الماضية كان على المبادرة وحالة ابنتها تتحسن بشكل مستمر، وتشكر الأخصائيات على حرصهن وجهودهن لوصول الطفل إلى الهدف المطلوب.