وضحى الدوسري - الدمام

أوضح نائب رئيس أكاديمية أونتاريو للطب البديل بكندا د.عادل عبدالعال في كتابه «الطب القديم» أن التجارب العلمية أثبتت أن الرمان يفيد في حالات عسر الهضم، وقشوره ذات فائدة عظيمة في علاج الكثير من الأمراض الجلدية بالإضافة إلى قدرتها على زيادة تثبيت ألوان الشعر وازدهارها.

أجسام صلبة

وأضاف عبدالعال أن نسبة القشر والحواجز في ثمار الرمان تقدر ب 33% من وزنها، بينما تبلغ بالعصير 67% تقريبا، ويحتوي عصير الرمان أيضا على 15% أجسام صلبة منها أحماض الستريك والماليك وكمية من السكريات المختزلة تصل إلى 13% بالإضافة إلى فيتامين (ج) والربيوفلافين، موضحا أن قشر الرمان يحتوي على نسبة عالية من مادة التأنين القابضة كما تحتوي على فلويد طيار بالبلترين يفيد في طرد الديدان الشريطية وتصل نسبتها 0.25% ويعتبر قشر الرمان مصدرا عظيما لهذا الفلويد الطبي الهام، لذلك ينصح باستخدام عصير الرمان أو غلي قشوره الجافة، فإنه يقلل من الشعور بالعطس، ويفيد جدا في الحميات.

مشروبات محببة

وأشار الى أن الرمان محصول زراعي في دول حوض البحر المتوسط، وفي العصر اليوناني الروماني كان الرمان مرادفا للخصوبة، وباطن الثمرة ينتج «الفرينادين» وهو عصير الرمان الحقيقي، ويعتبر عصير الرمان من المشروبات المحببة في القاهرة، ويستخدم لحاء الشجرة وجذعها في الطب لاحتوائها على مادة التنين، وهي مادة فعالة في طرد الديدان الشريطية، ويمكن استخدامه في علاج الدوسنتاريا وآلام المعدة، واذا خلط قشر الرمان بالعسل وطليت به آثار الجدري وغيرها أياما متوالية يذهب أثرها، وهو نافع للأورام وآلام المفاصل، ومزيل للكلف والبقع الجلدية والبهاق والجرب والقروح.