ناصر بن حسين – الدمام

بلغ عدد حالات الاعتداء على الموظفين (المفتشين) في الهيئة العامة للجمارك نحو 8 حالات، وذلك منذ عامين حتى الآن. وجاء عدد الاعتداءات في عام 1438هـ نحو حالة واحدة فقط، أما في العام الذي بعده 1439هـ فبلغت الاعتداءات 5 حالات، فيما لم يتجاوز عدد الاعتداءات، حالتين، في العام الحالي 1440هـ.

وأكد المتحدث الرسمي للهيئة العامة للجمارك عيسى العيسى لـ«اليوم» أن هناك أسباباً عدّة للاعتداءات على المفتشين الجمركيين، ومن أبرزها، أن يكون المسافر في حالة غير طبيعية، وعند قيام الموظف بتفتيشه يقوم بالتلفظ عليه والاعتداء، أيضاً جميع الاعتداءات تتم بسبب قيام الموظف بواجباته الوظيفية، ويتم من خلالها الاعتداء على الموظف فيما يتم التعامل معهم بتسليمهم للجهة المختصة لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، والجمارك حريصة على الاهتمام بعملائها وتقديم الخدمات لهم بمهنيّة واحترام، وفي الوقت ذاته الجمارك حريصة على تمكين موظفيها من تطبيق الإجراءات الجمركية، مع حفظ حقوق موظفيها بما في ذلك مقاضاة المعتدين طبقاً للأنظمة ذات العلاقة.

يذكر أن هيئة الجمارك السعودية تابعت بحرص جميع إجراءات التحقيق مع المعتدين على مفتشيها الجمركيين، لاتخاذ أقصى العقوبات بحقهم، والتي كفلها النظام، لكل من يقوم بالتعرض لأحد العاملين لديها أثناء أداء مهمة عمله، كما أوضحت الجمارك في الوقت نفسه، أنها لن تتهاون إطلاقاً مع أي حالة اعتداء لفظي أو جسدي يتعرض لها أي من منتسبيها.