أماني السميري- الدمام

أكد الخبير الإستراتيجي د. أحمد الشهري أن عقوبات كسر العظم الاقتصادية الأمريكية على نظام طهران، التي دخلت حيز التنفيذ أمس الاثنين، ستدخل الاقتصاد الإيراني في مرحلة الانهيار، وتدفع بالشعب هناك للتحرك والانتفاض في وجه هذا النظام، المؤذي لجيرانه، والمتسلط على شعبه، والمبدد لثرواته على دعم الميليشيات والكيانات الإرهابية الخارجة على القانون.

وأشار الشهري إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية فطنت لخلل تطبيق العقوبات السابقة، فأصدرت الحزمة الجديدة التي ستطال قطاعات إستراتيجية كالنفط والمصافي والمصارف والمعادن والموانئ، وتمتد إلى أي دولة أو كيان أو شركة تحاول خرقها، وهذا ما سيجعل هذه الحزمة أشد عقوبات طبقت على النظام الإيراني منذ تأسيسه.

وأضاف الشهري: إن عددا من الدول ستبدأ في إعادة النظر في علاقتها بإيران، ولا يستبعد أن تنضم إلى أمريكا في توقيع العقوبات، وفرض مزيد من الحصار الاقتصادي والسياسي على النظام الإيراني.

ونوه الشهري، بأن العقوبات الأمريكية على نظام طهران، تزامن توقيتها مع الدعوة الأمريكية لعقد مباحثات بين الشرعية اليمنية وميليشيا الحوثي لإيجاد حل شامل في اليمن، والعقوبات ستجفف مصادر تمويل عصابة الحوثي، وستدفع بها للجلوس إلى طاولة المفاوضات والقبول بالحل السلمي وعودة الشرعية.