لطيفة الملحم - الأحساء

لمواكبة تسجيل الأحساء في اليونسكو

أنهت أمانة الأحساء الدراسات التخطيطية للمشاريع التنفيذية في وسط الهفوف التاريخي، والتي صنفتها ضمن المشاريع العاجلة، والتي تتواكب مع ملف تسجيل واحة الأحساء في التراث العالمي كمشهد ثقافي متجدد.

وقال أمين الأحساء م. عادل بن محمد الملحم لـ «اليوم»: إن العمل مستمر في خطة تطوير وتنفيذ مشاريع وسط الهفوف التاريخي ضمن المشاريع القادمة، عبر إجراءات مشتركة بين الجهات الحكومية بالأحساء، في سبيل تدعيم المحافظة على ملف واحة الأحساء كمشهد ثقافي متطور، والتي ستنطلق العديد منها عبر المبادرات في الفترة القادمة.

وأضاف: «المشاريع العاجلة في تطوير وسط الهفوف التاريخي، تشمل مشروع الربط بين قصر إبراهيم الأثري ووسط حي الكوت، وآخر بسوق القيصرية، ومشروع الربط بين سوق القيصرية والمدرسة الأميرية، ومشروع تطوير المنطقة المقابلة لسوق القيصرية، وتطوير شارع الحداديد، وتطوير المربع المجاور للمدرسة الأميرية، وميدان البيعة، كما أن هناك خطة لتطوير المسار الثقافي بوسط حي الكوت «سكة أبوبكر»، إضافة إلى مشاريع تحسين التشوه البصري في المنطقة.

وأشار م. الملحم إلى العديد من المشاريع الآجلة التي تم تضمينها ضمن المخطط الإستراتيجي للأحساء والداعمة لاستدامة التنمية، والتي تتواكب مع ملف تسجيل الأحساء كموقع تراث عالمي في اليونسكو، والتي شملت مناقشة تسليم عدد من الأراضي، منها: مدينة الطاقة لشركة أرامكو السعودية الواقعة شرق الحاضرة، إضافة إلى محطة للطاقة الشمسية، كما تم تسليم أرض لصالح أبحاث الثروة السمكية، ومواقع أخرى تخص قطاع السياحة على الساحل منها منطقة التنمية السياحية التابعة للأمانة، ومدينة رياضية أولمبية، ومواقع لقطاع الخدمات التعليمية والإدارية والصناعية.

من جهته، أكد مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء خالد الفريدة، أن الهيئة تسعى إلى أن تكون واحة الأحساء مرجعا دوليا للمحافظة على المشاهد الثقافية في البيئة الصحراوية، نظير ما تمتلكه من ملكية ثقافية تتكون من 12 مكونا تغطي مساحة 85 كليو مترا مربعا.

وذكر أن الهيئة تعمل على مواصلة العمل في حفظ وترميم المباني التاريخية في وسط الهفوف وباقي مناطق الواحة، إضافة إلى تعريف وتنفيذ سياسات وخطط السياحة الثقافية. مبينا أن هناك تعاونا مشتركا عبر تكاملية الهيئة مع الجهات الأخرى في استمرارية العمل في مبادرة تنسيق المشاهد الطبيعية في واحة الأحساء، وأخرى تخطيطية وثقافية وأثرية.