شارك 40 طالبا موهوبا في ورشة العمل العلمية «تنمية القدرة الإبداعية»، التي قدمها المدرب إبراهيم الشيخ، ضمن فعاليات برنامج رعاية الموهوبين بمدرسة الجش الثانوية.
وتطرق الشيخ من خلالها إلى توضيح «مَنْ هو المبدع؟» وفق القدرات الشخصية لدى الأفراد بشكل عام، مشيرا الى «أن فهم الإنسان لذاته ومعرفة قدراته هي الدافع الرئيس ليصبح مبدعا»، وأهمية الإبداع على المستوى الشخصي وبشتى المجالات العلمية والابتكارات الصناعية.
واتسمت ورشة العمل بتفاعل الطلبة بالتمارين والأنشطة، التي قدمها المدرب لتوضيح معنى الإبداع وتعزيز زيادة الثقة بالنفس عند الطلبة الموهوبين.
وأوضح معلم ومنسق برنامج الموهوبين بالمدرسة حسين آل مهنا أن الورشة من أهدافها الرئيسة تعريف الطلبة بالمفاهيم الخاصة بالإبداع وآلية اكتشاف الذات والقدرات، وزيادة الفاعلية والكفاءة الإنتاجية لدى الموهوبين.
وأشار إلى منهجية البرنامج الإثرائي العام، الذي يتسم بالعمق والتشعب المعرفي من خلال مراحله الثلاث الرئيسة «الاستكشاف والإتقان والتميز».
من جانب آخر أكد معلم الموهوبين أمين السعيدي أن الطلبة استفادوا بشكل كبير من الورشة، التي ساهمت بزيادة الدافعية نحو إنجاز المشاريع والبحوث العلمية لديهم.
وأوضح قائد المدرسة محمد البحراني أن البرنامج المقدم للطلبة الموهوبين ضمن الخطة الإستراتيجية لتفعيل الشراكة المجتمعية الفاعلة الخاصة ببرنامج رعاية الموهوبين بالمدرسة وسعيا منا لتحقيق مصطلح «المدرسة المتعلمة»، مثمنا جهود فريق برنامج الموهوبين بالمدرسة وأمين المصادر جعفر الشبيب ورائد النشاط حسين آل جبر وموفق المنصور على جهودهم المميزة لإنجاح البرامج الإثرائية.
وتطرق الشيخ من خلالها إلى توضيح «مَنْ هو المبدع؟» وفق القدرات الشخصية لدى الأفراد بشكل عام، مشيرا الى «أن فهم الإنسان لذاته ومعرفة قدراته هي الدافع الرئيس ليصبح مبدعا»، وأهمية الإبداع على المستوى الشخصي وبشتى المجالات العلمية والابتكارات الصناعية.
واتسمت ورشة العمل بتفاعل الطلبة بالتمارين والأنشطة، التي قدمها المدرب لتوضيح معنى الإبداع وتعزيز زيادة الثقة بالنفس عند الطلبة الموهوبين.
وأوضح معلم ومنسق برنامج الموهوبين بالمدرسة حسين آل مهنا أن الورشة من أهدافها الرئيسة تعريف الطلبة بالمفاهيم الخاصة بالإبداع وآلية اكتشاف الذات والقدرات، وزيادة الفاعلية والكفاءة الإنتاجية لدى الموهوبين.
وأشار إلى منهجية البرنامج الإثرائي العام، الذي يتسم بالعمق والتشعب المعرفي من خلال مراحله الثلاث الرئيسة «الاستكشاف والإتقان والتميز».
من جانب آخر أكد معلم الموهوبين أمين السعيدي أن الطلبة استفادوا بشكل كبير من الورشة، التي ساهمت بزيادة الدافعية نحو إنجاز المشاريع والبحوث العلمية لديهم.
وأوضح قائد المدرسة محمد البحراني أن البرنامج المقدم للطلبة الموهوبين ضمن الخطة الإستراتيجية لتفعيل الشراكة المجتمعية الفاعلة الخاصة ببرنامج رعاية الموهوبين بالمدرسة وسعيا منا لتحقيق مصطلح «المدرسة المتعلمة»، مثمنا جهود فريق برنامج الموهوبين بالمدرسة وأمين المصادر جعفر الشبيب ورائد النشاط حسين آل جبر وموفق المنصور على جهودهم المميزة لإنجاح البرامج الإثرائية.