ثمّنت المملكة أمس، جهود منظمة الأمم المتحدة ممثلةً بعمليات قوات حفظ السلام في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدةً أن التحديات والمخاطر الجسيمة، التي تواجه دول العالم كافة جرّاء النزاعات الدولية المسلحة والحروب الأهلية، وانتشار الجماعات الإرهابية تدعو إلى ضرورة تضافر الجهود والمساعي الدولية لتعزيز دور قوات حفظ السلام وتعزيز وتطوير ولاياتها.
وفي كلمة المملكة أمام لجنة السياسات الخاصة وإنهاء الاستعمار حول البند المتعلق بالمراجعة الشاملة لعمليات حفظ السلام، في نيويورك، قال السكرتير الأول بوزارة الخارجية ماجد علي الزويمل: إن المملكة عملت لحشد التأييد لقرارات الأمم المتحدة ضمن المنظمات الإقليمية والدولية كمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، وبذلت جهوداً تكللت بالنجاح فيما يخص بعض القضايا الإقليمية، التي يعاني منها الشرق الأوسط.
وأشار الزويمل إلى إن المملكة تعمل جنباً إلى جنب مع منظمة الأمم المتحدة في سبيل تحقيق السلام والأمن الدوليين من خلال الوفاء بمساهمتها المالية المتعلقة بقوات حفظ السلام، وكانت وما زالت من أوائل الدول التي لبّت النداءات العالمية للمساعدات الإنسانية العاجلة، مستعرضاً مواقفها في فلسطين، ومساهمتها في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، والمساعدات السياسية والاقتصادية للصومال وكوسوفا، وصولاً إلى الأزمة السورية.
كما لفت السكرتير الأول بالخارجية الانتباه إلى تعهد المملكة بتقديم مبلغ 100 مليون يورو للقوة المشتركة لدول الساحل (G5)، وتوفير الدعم اللوجيستي والمعلوماتي بين القوة المشتركة لدول الساحل وقوات التحالف الإسلامي، لدعم أمن واستقرار دول الساحل الغربي.
وقال: السعودية ساهمت بدعم الدول التي تعاني من أزمات مالية واقتصادية تقويةً لمؤسساتها الوطنية، فعلى سبيل المثال أعلنت حكومة المملكة هذا الأسبوع إعفاء الدول الأقل نمواً من ديون فاقت قيمتها الستة مليارات دولار، وذلك في إطار تعاونها الكامل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق كل ما يصبو إليه الجميع من أمن واستقرار وتنمية.
وفي كلمة المملكة أمام لجنة السياسات الخاصة وإنهاء الاستعمار حول البند المتعلق بالمراجعة الشاملة لعمليات حفظ السلام، في نيويورك، قال السكرتير الأول بوزارة الخارجية ماجد علي الزويمل: إن المملكة عملت لحشد التأييد لقرارات الأمم المتحدة ضمن المنظمات الإقليمية والدولية كمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، وبذلت جهوداً تكللت بالنجاح فيما يخص بعض القضايا الإقليمية، التي يعاني منها الشرق الأوسط.
وأشار الزويمل إلى إن المملكة تعمل جنباً إلى جنب مع منظمة الأمم المتحدة في سبيل تحقيق السلام والأمن الدوليين من خلال الوفاء بمساهمتها المالية المتعلقة بقوات حفظ السلام، وكانت وما زالت من أوائل الدول التي لبّت النداءات العالمية للمساعدات الإنسانية العاجلة، مستعرضاً مواقفها في فلسطين، ومساهمتها في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، والمساعدات السياسية والاقتصادية للصومال وكوسوفا، وصولاً إلى الأزمة السورية.
كما لفت السكرتير الأول بالخارجية الانتباه إلى تعهد المملكة بتقديم مبلغ 100 مليون يورو للقوة المشتركة لدول الساحل (G5)، وتوفير الدعم اللوجيستي والمعلوماتي بين القوة المشتركة لدول الساحل وقوات التحالف الإسلامي، لدعم أمن واستقرار دول الساحل الغربي.
وقال: السعودية ساهمت بدعم الدول التي تعاني من أزمات مالية واقتصادية تقويةً لمؤسساتها الوطنية، فعلى سبيل المثال أعلنت حكومة المملكة هذا الأسبوع إعفاء الدول الأقل نمواً من ديون فاقت قيمتها الستة مليارات دولار، وذلك في إطار تعاونها الكامل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق كل ما يصبو إليه الجميع من أمن واستقرار وتنمية.