أكد رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق فؤاد السنيورة، أن رغبة بعض أعضاء مجلس النواب ممن ينتمون للطائفة السنية، فى أن يمثلوا وزاريًا داخل الحكومة الجديدة، ما هو إلا مشكلة مفتعلة لفرض أعراف وأفكار ليس لها وجود فى الدستور، مشيرًا إلى أن هؤلاء النواب هم فعليًا تابعون لميليشيا «حزب الله».
وأشار السنيورة إلى أن الفرضية القائمة على أن كل 5 نواب بالبرلمان يمثلون بوزير داخل الحكومة، أمر ليس له وجود في الدستور.
وأوضح أن هؤلاء النواب تابعون لميليشيا «حزب الله»، وأنهم لم يتقدموا ككتلة نيابية متضامنة إبان فترة الاستشارات النيابية لاختيار رئيس للحكومة، وأنهم شاركوا فى استشارات مع رئيسي الجمهورية والحكومة ضمن اللوائح الانتخابية، التى هم منضمون إليها بالفعل، ومن ثم لا يستطيعون أن يعتبروا أنفسهم الآن كتلة مستقلة بذاتها، وإلا بذلك تكون أحجامهم النيابية قد احتسبت مرتين.
وشدد على أن الدولة يجب أن تستعيد دورها وحضورها وهيبتها، خاصة بعدما أصبحت «جسما يتقاسمه الأحزاب والميليشيات والطوائف والمذاهب».
وأشار السنيورة إلى أن الفرضية القائمة على أن كل 5 نواب بالبرلمان يمثلون بوزير داخل الحكومة، أمر ليس له وجود في الدستور.
وأوضح أن هؤلاء النواب تابعون لميليشيا «حزب الله»، وأنهم لم يتقدموا ككتلة نيابية متضامنة إبان فترة الاستشارات النيابية لاختيار رئيس للحكومة، وأنهم شاركوا فى استشارات مع رئيسي الجمهورية والحكومة ضمن اللوائح الانتخابية، التى هم منضمون إليها بالفعل، ومن ثم لا يستطيعون أن يعتبروا أنفسهم الآن كتلة مستقلة بذاتها، وإلا بذلك تكون أحجامهم النيابية قد احتسبت مرتين.
وشدد على أن الدولة يجب أن تستعيد دورها وحضورها وهيبتها، خاصة بعدما أصبحت «جسما يتقاسمه الأحزاب والميليشيات والطوائف والمذاهب».