لينا القحطاني أول امرأة سعودية تم تعيينها في الاتحاد الدولي للاستثمار الرياضي تسرد لـ«اليوم» بدايتها والتي انطلقت منذُ تأسيس شركة 2014م، عن خبرة تشكل منبعها من العمل التطوعي مرورًا بالعمل الوظيفي المنتهي بجانب الاستثمار؛ وذلك تمثيلًا لوالدها المهتم بالاستثمارات المختلفة على مدى 16عامًا.
أداة للتسويق
تحدثت القحطاني عن سبب اختيارها قائلة: مُبادرة «دراجتي برؤيتي» في منطقة الباحة تضمنت مشروع فرصة الاستثمار الرياضي وتفعيل التوطين في العمل الرياضي، حيث تم استخدام المبادرة كأداة للتسويق، ومن هُنا لفت انتباه الاتحاد الدولي للتسويق والاستثمار الرياضي وتم اختياري.
المقر الرئيسي
وتطرقت إلى الدور الفعلي للاتحاد الدولي كون المقر الرئيسي بالمملكة، فتعتبر هذه النقطة نقلة للاستثمار، وواجهة لمن يريد الاستثمار في المملكة؛ فالاستثمار الرياضي يشكل عاملا اقتصاديًا قويا، ولأنهُ من العوامل المهمة فالدولة متجهة الآن للتعاون مع شركات محلية وعالمية لدعم العولمة الاقتصادية.
أما بالنسبة لدور الاستثمار للمستثمرين فيكمن في تفعيل استثمارات وإنشائها في المملكة بالتعاون مع شركات دولية، وضم المشاريع التي تطمح في إنشاء فروع دولية تحت مظلة الاتحاد الدولي.
الفئة العمرية
ذكرت القحطاني الفئة العمرية المهتمة بالاستثمار، وهي جهات تتطلع لتفعيل هذا الجانب كرجال ونساء الأعمال، أما بالنسبة للفئة العمرية ما بين ١٢ إلى ٤٠ باعتبار هذه الشريحة هي التي تمتلك المواهب القابل تحويلها إلى استثمار رياضي ناجح.
مشاريع نسائية
وأشارت إلى أن الرياضة هي لكل إنسان سواءً رجل أو امرأة، فبالنسبة لها فتميل لرياضة السباحة التي تستهويها، والرياضات الترفيهية كالبولينج والبلياردو، وأيضًا تُفضل الرياضات الذهنية بشكل عام.
واختتمت حديثها بالخطط المستقبلية للاتحاد الدولي والتي تضمنت مشاريع تستهدف المرأة وتجهيز عدد من المشاريع لإضافتها في روزنامة الاتحاد والإعلان عنها قريبًا.
أداة للتسويق
تحدثت القحطاني عن سبب اختيارها قائلة: مُبادرة «دراجتي برؤيتي» في منطقة الباحة تضمنت مشروع فرصة الاستثمار الرياضي وتفعيل التوطين في العمل الرياضي، حيث تم استخدام المبادرة كأداة للتسويق، ومن هُنا لفت انتباه الاتحاد الدولي للتسويق والاستثمار الرياضي وتم اختياري.
المقر الرئيسي
وتطرقت إلى الدور الفعلي للاتحاد الدولي كون المقر الرئيسي بالمملكة، فتعتبر هذه النقطة نقلة للاستثمار، وواجهة لمن يريد الاستثمار في المملكة؛ فالاستثمار الرياضي يشكل عاملا اقتصاديًا قويا، ولأنهُ من العوامل المهمة فالدولة متجهة الآن للتعاون مع شركات محلية وعالمية لدعم العولمة الاقتصادية.
أما بالنسبة لدور الاستثمار للمستثمرين فيكمن في تفعيل استثمارات وإنشائها في المملكة بالتعاون مع شركات دولية، وضم المشاريع التي تطمح في إنشاء فروع دولية تحت مظلة الاتحاد الدولي.
الفئة العمرية
ذكرت القحطاني الفئة العمرية المهتمة بالاستثمار، وهي جهات تتطلع لتفعيل هذا الجانب كرجال ونساء الأعمال، أما بالنسبة للفئة العمرية ما بين ١٢ إلى ٤٠ باعتبار هذه الشريحة هي التي تمتلك المواهب القابل تحويلها إلى استثمار رياضي ناجح.
مشاريع نسائية
وأشارت إلى أن الرياضة هي لكل إنسان سواءً رجل أو امرأة، فبالنسبة لها فتميل لرياضة السباحة التي تستهويها، والرياضات الترفيهية كالبولينج والبلياردو، وأيضًا تُفضل الرياضات الذهنية بشكل عام.
واختتمت حديثها بالخطط المستقبلية للاتحاد الدولي والتي تضمنت مشاريع تستهدف المرأة وتجهيز عدد من المشاريع لإضافتها في روزنامة الاتحاد والإعلان عنها قريبًا.