اليوم - بيروت

استهدفت قوات نظام الأسد منذ صباح أمس الجمعة، المدنيين في المدن والبلدات المحررة شمال حماة وجنوب إدلب بعشرات القذائف والصواريخ ما تسبب بوقوع مجزرة في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال، في خرق آخر لـ«اتفاق إدلب».

مجزرة جرجناز

وأكد ناشطون تعرض بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي لقصف مدفعي عنيف أدى لوقوع مجزرة مروعة في صفوف المدنيين، راح ضحيتها 8 مدنيين، فيما لا تزال المشافي تستقبل حالات خطيرة، ما قد يرفع عدد القتلى.

وقصفت قوات الأسد بقذائف المدفعية والهاون بشكل عنيف مدينتي اللطامنة مورك وقرية معركبة والأراضي الزراعية لقرية عطشان بريف حماة الشمالي، وفي ريف إدلب الجنوبي فقد تعرضت بلدات التمانعة واسكيك والتح لقصف مماثل تسبب بسقوط جرحى بينهم أطفال ونساء.

قتل اللاجئين

من جهة أخرى، أكد وزير لبناني، قتل قوات الأسد عددا من اللاجئين السوريين الذين عادوا من لبنان إلى بلادهم.

ولفت وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، إلى أن ممارسات النظام في القتل والانتقام والتهجير بحق نازحين سوريين يعودون إلى بلدهم من لبنان، وأشار لوجود أسماء أسر كثيرة ترسل إلى جيش الأسد من قبل ميليشيات «حزب الله» وبعض موالي طهران في لبنان، ونوه إلى تسجيل عدة حوادث طائفية، آخرها مقتل 3 سوريين عادوا قبل 8 أشهر من لبنان إلى البالوحة عبر معابر غير شرعية.

وأشار المرعبي إلى أن عدد النازحين الذين غادروا الأراضي اللبنانية منذ يونيو الماضي حتى أمس الجمعة، حوالى 55 ألفا، فيما رأى أن ممارسات النظام بحق النازحين تقلل من رغبتهم في العودة إلى سوريا.