أكدت دراسة لمعاهد الصحة الوطنية NIH ظهور دليل واضح على أن إشعاع الهاتف المحمول يمكن أن يتسبب في الإصابة بسرطان القلب والدماغ والغدد الكظرية.
وقال كبير العلماء، الدكتور جون بوتشر، في برنامج السموم الوطني (NTP) في دورهام، بولاية نورث كارولينا: لا يمكن مقارنة التعرض للإشعاع المستخدم في الدراسات مباشرة، بحجم الإشعاع الذي يتعرض له البشر عند استخدام الهاتف المحمول.
واستطرد موضحا: في دراستنا، تلقت الفئران إشعاعات تردد الراديو (RFR) عبر أجسادها بالكامل. وعلى النقيض من ذلك، فإن معظم الناس يتعرضون للإشعاع في أنسجة محددة قريبة من مكان استخدام الهاتف.
وقال الدكتور بوتشر: تستخدم الهواتف المحمولة نوعا معينا من موجات الراديو، أو إشعاع التردد اللاسلكي (RFR) للإرسال بين الأجهزة والشبكة. ويتعرض الناس لـ RFR من خلال استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللاسلكية الأخرى.
ويتفق الدكتور بوتشر وفريقه وخبراؤه الخارجيون، الذين شاركوا في الدراسة، على أن هذا التقرير يمثل أقوى دليل حتى الآن على أن العلاقة بين إشعاع الهاتف الخلوي والأورام، التي رصدوها لدى الجرذان، حقيقية.
وتأتي النتائج بعد استمرار الدراسة مدة 10 سنوات كلفتها 30 مليون دولار، لتقييم التأثيرات الصحية لدى الحيوانات المعرضة للعلاج بالموجات الصغرى (RFR).
وتمثل التقارير النهائية إجماع NTP ولجنة من الخبراء العلميين الخارجيين، الذين قاموا بمراجعة الدراسات في مارس الماضي، بعد إصدار مسودات التقارير في فبراير الماضي.
وقال كبير العلماء، الدكتور جون بوتشر، في برنامج السموم الوطني (NTP) في دورهام، بولاية نورث كارولينا: لا يمكن مقارنة التعرض للإشعاع المستخدم في الدراسات مباشرة، بحجم الإشعاع الذي يتعرض له البشر عند استخدام الهاتف المحمول.
واستطرد موضحا: في دراستنا، تلقت الفئران إشعاعات تردد الراديو (RFR) عبر أجسادها بالكامل. وعلى النقيض من ذلك، فإن معظم الناس يتعرضون للإشعاع في أنسجة محددة قريبة من مكان استخدام الهاتف.
وقال الدكتور بوتشر: تستخدم الهواتف المحمولة نوعا معينا من موجات الراديو، أو إشعاع التردد اللاسلكي (RFR) للإرسال بين الأجهزة والشبكة. ويتعرض الناس لـ RFR من خلال استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللاسلكية الأخرى.
ويتفق الدكتور بوتشر وفريقه وخبراؤه الخارجيون، الذين شاركوا في الدراسة، على أن هذا التقرير يمثل أقوى دليل حتى الآن على أن العلاقة بين إشعاع الهاتف الخلوي والأورام، التي رصدوها لدى الجرذان، حقيقية.
وتأتي النتائج بعد استمرار الدراسة مدة 10 سنوات كلفتها 30 مليون دولار، لتقييم التأثيرات الصحية لدى الحيوانات المعرضة للعلاج بالموجات الصغرى (RFR).
وتمثل التقارير النهائية إجماع NTP ولجنة من الخبراء العلميين الخارجيين، الذين قاموا بمراجعة الدراسات في مارس الماضي، بعد إصدار مسودات التقارير في فبراير الماضي.