قدر مدير مختبر المكافحة الحيوية بمحافظة القطيف، ضياء آل درويش، عدد النخيل بواحة القطيف بما يقارب نصف مليون نخلة، فيما يصل عدد المزارع إلى 2000 داخل الواحة القديمة والأراضي المستصلحة خارج الواحة.
وأوضح خلال ندوة بعنوان «زراعة النخيل وإنتاج التمور: تحديات وآفاق»، أقيمت أمس بالقطيف، أن معظم المزارع عبارة عن حيازات صغيرة المساحة، لافتا إلى أن كمية إنتاج التمور في محافظة القطيف تشكل نسبة 14% من مجمل إنتاج المنطقة الشرقية، وأن أغلب الإنتاج يستهلك في مرحلة الرطب، وأن الانخفاض في تعداد النخيل بلغ حاليا 65 %.
وقال: إن رتبة الإنتاج الزراعي للنخلة تتأتى من النوع (الصنف أو السلالة)، والعوامل المناخية، وإدارة الإنتاج أي التحكم في تطبيق العمليات الفنية، مضيفا إن المحصول الاقتصادي لإنتاج التمور هو عبارة عن مستوى رتبة الإنتاج إضافة للعوامل التسويقية كالدعاية والإعلام وتنظيم المهرجانات والمعارض والتثقيف والتحفيز.
وذكر أن أبرز مشاكل زراعة النخيل وطريقة إنشاء البساتين والحقول، تتمثل في طرق الزراعة الرباعية والزراعة على حدود الحقول، وأن المسافات البينية قريبة، وأنها مختلطة مع أشجار الفواكه الأخرى، إضافة إلى الإكثار من الفسائل المنتخبة من الأصناف السائدة محليا والعزوف عن زراعة الأصناف النادرة.
وأوضح خلال ندوة بعنوان «زراعة النخيل وإنتاج التمور: تحديات وآفاق»، أقيمت أمس بالقطيف، أن معظم المزارع عبارة عن حيازات صغيرة المساحة، لافتا إلى أن كمية إنتاج التمور في محافظة القطيف تشكل نسبة 14% من مجمل إنتاج المنطقة الشرقية، وأن أغلب الإنتاج يستهلك في مرحلة الرطب، وأن الانخفاض في تعداد النخيل بلغ حاليا 65 %.
وقال: إن رتبة الإنتاج الزراعي للنخلة تتأتى من النوع (الصنف أو السلالة)، والعوامل المناخية، وإدارة الإنتاج أي التحكم في تطبيق العمليات الفنية، مضيفا إن المحصول الاقتصادي لإنتاج التمور هو عبارة عن مستوى رتبة الإنتاج إضافة للعوامل التسويقية كالدعاية والإعلام وتنظيم المهرجانات والمعارض والتثقيف والتحفيز.
وذكر أن أبرز مشاكل زراعة النخيل وطريقة إنشاء البساتين والحقول، تتمثل في طرق الزراعة الرباعية والزراعة على حدود الحقول، وأن المسافات البينية قريبة، وأنها مختلطة مع أشجار الفواكه الأخرى، إضافة إلى الإكثار من الفسائل المنتخبة من الأصناف السائدة محليا والعزوف عن زراعة الأصناف النادرة.