صحيفة اليوم

لفت إليه الأنظار بموهبته التي لا تحتاج للاكتشاف، فمهاراته الفردية الرائعة وأسلوب لعبه الفريد من نوعه كان حديث الوسط الرياضي، الذي كان منبهرا بالمستويات الكبيرة التي قدمها مع فريقه خلال منافسات الدوري السعودي للمحترفين في الموسم الماضي، والذي توج فيه كأفضل لاعب واعد.

وبعد إصابة أقلقت الجميع، خاصة فيما يتعلق بقدرته على المشاركة مع الأخضر الشاب في المحفل الآسيوي، أثبت العمار أن الموهبة لا يمكن لها أن تخفى، فعاد قويا كما كان، واضعا بصمته الواضحة، وهو ما أجبر الاتحاد الآسيوي على التغني بإمكانياته، مصنفا إياه كواحد من أبرز (٨) مواهب شهدتها البطولة الآسيوية الحالية لمنتخبات تحت (١٩) سنة لكرة القدم.

العمار قدم مستوى رائعا جدا أمام استراليا، ووضع المنتخب السعودي في المقدمة بعد مضي (٧) دقائق فقط، عقب مجهود فردي مميز وتسديدة تضمنت الكثير من المهارة.

وعقب مساهمته في تأهل الأخضر الشاب للمونديال العالمي، بات تركي العمار أحد أبرز المرشحين لنيل لقب اللاعب الواعد في القارة الآسيوية، لكن تفكيره في الوقت الحالي ينصب على إكمال مهمته الوطنية، حيث يشير بعض المقربين إلى رغبته الكبيرة في التتويج بلقب القارة الصفراء رفقة المنتخب السعودي، دون النظر إلى أي من الألقاب الفردية، التي لن تعوضه أبدا في حال فقدان الذهب الآسيوي.