أكد الشاعر محمد الجلواح أن أسماء الحبيبات في التراث الشعري العربي قديمة وحديثة، والمقطوعاتِ تذكر اسم المحبوبة بشكل صريح، ومثالُ ذلك ما نجده في شعراءِ العصر السابق للإسلام (الجاهلي) الشاعر امرؤ القيس، وقال خلال محاضرة تحت عنوان «اسم الحبيبة في الشعر العربي بين الإخفاء والإعلان» أدارها سعد الغريبي، مساء الأربعاء الماضي في نادي الشركة السعودية للكهرباء بحضور عدد من الأدباء والإعلاميين، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجمعية الثقافة والفنون بالرياض أن في حقبةِ صدر الإسلام نجد الشاعر الصحابي الجليل (كعباً بن زهير) يستهلّ أول بيت في قصيدته الخالدة التي أنشدها أمام النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بذكر اسم حبيبته (سعاد) في قوله: بانَتْ (سُعادُ) فقلبي اليومَ مَتْبُولُ مُتـَيَّمٌ إثـْرَها، لم يـُفـْدَ مَكْـبُولُ، ثم العصر الأموي، فالعباسي، فما بعده من العصور وصولاً إلى عصرنا الحديث.
وأوضح الجلواح أن هناك تشدداً تجاه المرأة وما يتعلق باسمها بالذات حتى في وقتنا الحاضر، حيث انقسم الشعراء فيه بين مُصَـرح وداعِ للتصريح، ومُلَمح محذِّر مشدد عليه، وأنه ليس لازماً على كل شاعر أو ناثر في التصريح باسم حبيبته، بل لعل مجاراتِهم، وانتهاجَ سبيلهم، هو ما سيساهم في تخفيف التوجس والتردد الذي كان قد صاحب نشوء هذه الفكرة في قصائدهم.
بعد ذلك فتح باب المداخلات للحضور، وتخللت الأمسية عزف لثلاث مقطوعات على العود للعازف خالد الشامي.
وأوضح الجلواح أن هناك تشدداً تجاه المرأة وما يتعلق باسمها بالذات حتى في وقتنا الحاضر، حيث انقسم الشعراء فيه بين مُصَـرح وداعِ للتصريح، ومُلَمح محذِّر مشدد عليه، وأنه ليس لازماً على كل شاعر أو ناثر في التصريح باسم حبيبته، بل لعل مجاراتِهم، وانتهاجَ سبيلهم، هو ما سيساهم في تخفيف التوجس والتردد الذي كان قد صاحب نشوء هذه الفكرة في قصائدهم.
بعد ذلك فتح باب المداخلات للحضور، وتخللت الأمسية عزف لثلاث مقطوعات على العود للعازف خالد الشامي.