على خلاف المعتاد، ظهرت محللات رياضيات لمباريات كرة القدم، وتمكنَّ من خوض التجربة وإثبات قدرتهن على التحليل الفني للمباريات على الرغم من الصعوبات التي تشكل عائقا، والاعتقاد أن مهنة التحليل محتكرة على الرجال.
حلم نور
تحدثت المُحللة نور العميري البالغة 19 عاما عن بداياتها بعالم كرة القدم، حيث واجهت انتقادا كبيرا من المجتمع منذُ أن كانت بسن الثامنة؛ لاعتقادهم أن كرة القدم مقتصرة على الذكور، ولإيمانها بأنه سيكون للمرأة دور في كرة القدم، واستمرت في الاهتمام بالكرة ولتثبت للمجتمع أن المرأة لها مكانة في المجال الرياضي، مشيرة إلى أن من بين أُمنياتها أن تصبح لاعبة في المستقبل، ولكن إلى الآن لم يتم اعتماد أندية نسائية رسمية، ففكرت في الذهاب للأردن لتصبح لاعبة، ولكن الأمر كان صعبا ولم تتمكن من الحصول على الدعم، لم تتوقف محاولات نور في إثبات نفسها في المجال الرياضي، فكانت أمامها فُرص كثيرة من بينها أن تصبح مُدربة أو محللة مباريات، ومن هُنا بدأت في دراسة تحليل المباريات بقراءة الكتب الرياضية ومشاهدة المباريات عدة مرات، لتسجيل ملاحظتها والاستماع إلى المحللين، لم يكُن الأمر بتلك السهولة حسب ما ذكرته نور، كان الأمر معقدا وإلى الآن لم تصل للمرحلة التي تريدها، زاولت نور التحليل عبر أحد مواقع التواصل الإجتماعي «تويتر» بدعم بعض المختصين بالتحليل، موضحة أنه كان من يشكك بأنها فتى وتلقت بعض الرسائل المُزعجة التي كانت سببا في إيقافها فترة عن التحليل، منوها بأنها ما زالت بعمر الـ19 ولديها الإصرار أن تثبت أن المرأة لها مكانة كبيرة بكرة القدم.
المقالات الرياضية
وأشارت إحدى المحللات بالكرة النسائية إلى شغفها بتحلليل المباريات والذي بدأ بـ2007م بعد كأس العالم النسائي، موضحة قراءتها الدائمة للمقالات الرياضية باللغة الإنجليزية ومعظمها تكون بلغات أخرى تتطلب ترجمة، أيضا زاولت التحليل بشكل بسيط من خلال المتابعة المستمرة للمباريات سواء للرجال أو النساء وكتابة التكتيك والاعتماد على أحد الكتب المختصة بالتكتيك لأريغو ساكي «كالتشيو توتالي».
وأضافت: الاهتمام بالكرة النسائية قليل جدا من قبل الصحافة الأجنبية وبالنسبة للمستويات كانت بسيطة وفي تطور متصاعد وملحوظ خاصة بأمريكا وألمانيا والبرازيل، وتمنيت من كل قلبي أن أكون معهن رُغم إيماني بأن كل شخص يحق له أن يُنمي موهبته وشغفه حتى وإن كان المجتمع يرفضها.
أكثر إقناعا
أكد خالد الحميد محلل وكاتب وناقد رياضي، وجود محللات بإحدى القنوات الفضائية موضحا بأن التحليل النسائي أكثر إقناعا، كما تختلف النظرة حسب المجتمع والمناطق.
وأضاف: هناك الكثير من المشجعات يزاولن التحليل عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
حلم نور
تحدثت المُحللة نور العميري البالغة 19 عاما عن بداياتها بعالم كرة القدم، حيث واجهت انتقادا كبيرا من المجتمع منذُ أن كانت بسن الثامنة؛ لاعتقادهم أن كرة القدم مقتصرة على الذكور، ولإيمانها بأنه سيكون للمرأة دور في كرة القدم، واستمرت في الاهتمام بالكرة ولتثبت للمجتمع أن المرأة لها مكانة في المجال الرياضي، مشيرة إلى أن من بين أُمنياتها أن تصبح لاعبة في المستقبل، ولكن إلى الآن لم يتم اعتماد أندية نسائية رسمية، ففكرت في الذهاب للأردن لتصبح لاعبة، ولكن الأمر كان صعبا ولم تتمكن من الحصول على الدعم، لم تتوقف محاولات نور في إثبات نفسها في المجال الرياضي، فكانت أمامها فُرص كثيرة من بينها أن تصبح مُدربة أو محللة مباريات، ومن هُنا بدأت في دراسة تحليل المباريات بقراءة الكتب الرياضية ومشاهدة المباريات عدة مرات، لتسجيل ملاحظتها والاستماع إلى المحللين، لم يكُن الأمر بتلك السهولة حسب ما ذكرته نور، كان الأمر معقدا وإلى الآن لم تصل للمرحلة التي تريدها، زاولت نور التحليل عبر أحد مواقع التواصل الإجتماعي «تويتر» بدعم بعض المختصين بالتحليل، موضحة أنه كان من يشكك بأنها فتى وتلقت بعض الرسائل المُزعجة التي كانت سببا في إيقافها فترة عن التحليل، منوها بأنها ما زالت بعمر الـ19 ولديها الإصرار أن تثبت أن المرأة لها مكانة كبيرة بكرة القدم.
المقالات الرياضية
وأشارت إحدى المحللات بالكرة النسائية إلى شغفها بتحلليل المباريات والذي بدأ بـ2007م بعد كأس العالم النسائي، موضحة قراءتها الدائمة للمقالات الرياضية باللغة الإنجليزية ومعظمها تكون بلغات أخرى تتطلب ترجمة، أيضا زاولت التحليل بشكل بسيط من خلال المتابعة المستمرة للمباريات سواء للرجال أو النساء وكتابة التكتيك والاعتماد على أحد الكتب المختصة بالتكتيك لأريغو ساكي «كالتشيو توتالي».
وأضافت: الاهتمام بالكرة النسائية قليل جدا من قبل الصحافة الأجنبية وبالنسبة للمستويات كانت بسيطة وفي تطور متصاعد وملحوظ خاصة بأمريكا وألمانيا والبرازيل، وتمنيت من كل قلبي أن أكون معهن رُغم إيماني بأن كل شخص يحق له أن يُنمي موهبته وشغفه حتى وإن كان المجتمع يرفضها.
أكثر إقناعا
أكد خالد الحميد محلل وكاتب وناقد رياضي، وجود محللات بإحدى القنوات الفضائية موضحا بأن التحليل النسائي أكثر إقناعا، كما تختلف النظرة حسب المجتمع والمناطق.
وأضاف: هناك الكثير من المشجعات يزاولن التحليل عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر».