كشف المتحدث الرسمي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، وأحد المستهدفين بعملية الاغتيال الأخيرة؛ عن تجهيزهم ملفا قضائيا ضد النظام الإيراني، يستتبعه تحرك سياسي وإعلامي، بسبب وقوفه وراء المحاولة الإرهابية التي حاولت استخبارات الملالي تنفيذها في الدنمارك، وأماطت اللثام عنها السلطات هناك، مؤكدا أن مثل هذه العمليات لن تثنيهم عن نضالهم لإسقاط الملالي.
وأعلنت السلطات الدنماركية الثلاثاء، اعتقال إيراني كان يخطط لاغتيالات تستهدف نشطاء أحوازيين على أراضيها.
» ملف قضائي
وقال أحد المستهدفين في العملية الإرهابية التي حاول تنفيذها نظام الملالي، يعقوب حر التستري المتحدث الرسمي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز لـ«اليوم»: إنهم جهزوا ملفا قضائيا لهذه العملية، وذلك لكون الدنمارك تتمتع بنظام قضائي مستقل، ويحظى هذا النظام بدعم كبير من قبل الرأي العام، وأيضا من رصفائه في دول الاتحاد الأوروبي.
وأكد أن هذا الحادث الإرهابي الذي أفشله الجهاز الأمني الدنماركي، تتوافر فيه أدلة دامغة تدل على تورط الملالي بشكل مباشر، وكذلك أدلة مباشرة باعتراف الجانب الدنماركي.
» استهداف المناضلين
ونوه المتحدث الرسمي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، إلى أنهم مستهدفون كفرع لحركة النضال العربي لتحرير الإقليم الذي تحتله إيران، منوها إلى أن الشخص المستهدف بشكل رئيسي من هذه العملية هو رئيس الحركة حبيب جبر، وبالتالي يحق له تجهيز ملف لهذه القضية، وتوكيل فريق محامين دنماركيين ورفع قضية ضد إيران، باعتبارها الجهة التي كانت تدبر هذه العملية الإرهابية.
وأضاف التستري: إنهم سيستخدمون هذه القناة القانونية، وسيشرعون بالتحرك في الجانب الإعلامي، بالإضافة لتحركهم السياسي من أجل الأحواز.
واستبشر التستري بتفهم العالم لقضية الأحوازيين، وذكر أن هناك مؤشرات إيجابية تدل على تصاعد ملف القضية وإرهاب الملالي الموجه ضدهم بشكل كبير خلال الأيام القادمة.
» تحرك الأحوازيين
وفي جانب آخر، أوضح السياسي الأحوازي فايز رحيم، أن الدنمارك يوجد بها نشطاء أحوازيون كثر، وهذه العملية جاءت كانتقام لعملية 22 سبتمبر الماضي والتي حطمت هيبة الجيش الإيراني، ما دفعها لاعتقال ما يقارب 1000 ناشط أحوازي.
وشدد رحيم الذي توقع بدوره أن يستهدفه نظام الملالي الإرهابي، على استمرار التحرك الأحوازي ضد نظام الملالي، مؤكدا أن محاولات استهداف واغتيال المناضلين، لن تميت القضية الأحوازية، ولن تخفي إرهاب هذا النظام لأن القضية لا ترتبط بأشخاص.
وأعلنت السلطات الدنماركية الثلاثاء، اعتقال إيراني كان يخطط لاغتيالات تستهدف نشطاء أحوازيين على أراضيها.
» ملف قضائي
وقال أحد المستهدفين في العملية الإرهابية التي حاول تنفيذها نظام الملالي، يعقوب حر التستري المتحدث الرسمي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز لـ«اليوم»: إنهم جهزوا ملفا قضائيا لهذه العملية، وذلك لكون الدنمارك تتمتع بنظام قضائي مستقل، ويحظى هذا النظام بدعم كبير من قبل الرأي العام، وأيضا من رصفائه في دول الاتحاد الأوروبي.
وأكد أن هذا الحادث الإرهابي الذي أفشله الجهاز الأمني الدنماركي، تتوافر فيه أدلة دامغة تدل على تورط الملالي بشكل مباشر، وكذلك أدلة مباشرة باعتراف الجانب الدنماركي.
» استهداف المناضلين
ونوه المتحدث الرسمي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، إلى أنهم مستهدفون كفرع لحركة النضال العربي لتحرير الإقليم الذي تحتله إيران، منوها إلى أن الشخص المستهدف بشكل رئيسي من هذه العملية هو رئيس الحركة حبيب جبر، وبالتالي يحق له تجهيز ملف لهذه القضية، وتوكيل فريق محامين دنماركيين ورفع قضية ضد إيران، باعتبارها الجهة التي كانت تدبر هذه العملية الإرهابية.
وأضاف التستري: إنهم سيستخدمون هذه القناة القانونية، وسيشرعون بالتحرك في الجانب الإعلامي، بالإضافة لتحركهم السياسي من أجل الأحواز.
واستبشر التستري بتفهم العالم لقضية الأحوازيين، وذكر أن هناك مؤشرات إيجابية تدل على تصاعد ملف القضية وإرهاب الملالي الموجه ضدهم بشكل كبير خلال الأيام القادمة.
» تحرك الأحوازيين
وفي جانب آخر، أوضح السياسي الأحوازي فايز رحيم، أن الدنمارك يوجد بها نشطاء أحوازيون كثر، وهذه العملية جاءت كانتقام لعملية 22 سبتمبر الماضي والتي حطمت هيبة الجيش الإيراني، ما دفعها لاعتقال ما يقارب 1000 ناشط أحوازي.
وشدد رحيم الذي توقع بدوره أن يستهدفه نظام الملالي الإرهابي، على استمرار التحرك الأحوازي ضد نظام الملالي، مؤكدا أن محاولات استهداف واغتيال المناضلين، لن تميت القضية الأحوازية، ولن تخفي إرهاب هذا النظام لأن القضية لا ترتبط بأشخاص.