حمد الدبيخي
هناك بطولات عفى عليها الزمن وانتهت صلاحيتها واستمرارها غير مجد ولا يخدم التطور الذي ننشده ونبحث عنه من هذه البطولات بطولة الاندية الخليجية للاندية والتي ستنطلق بعد يومين عبر مجموعتين بعد انسحاب بعض الأندية من المشاركة فالبطولة الخليجية للأندية في ظل التطور والتغيرات التي حدثت في عالم كرة القدم لم تعد قادرة على ان تلعب ربع الدور الذي كانت تلعبه فيما مضى من زمن فالطموح والرغبة والحماس والاثارة عوامل لم يعد لها مكان في بطولة تبدأ في اكثر الأشهر حرارة ورطوبة وكيف لاندية تشارك في بطولة تبتدئ بها موسمها الكروي والمضحك ان تكون مبارياتها مشفرة وكأنها بطولة الاندية الاوروبية تنظيميا وفنيا البطولة غير مجدية واستمرارها ومشاركة انديتنا السعودية فيها خصوصا من أصحاب الوزن الثقيل لا يرضي تطلعاتنا لمستقبل كروي افضل والكرة السعودية لا يجب ان تروح مكانها او تنظر للخلف فالاندية السعودية لابد ان تواكب التطور من خلال البحث عن المشاركة فيما يعود عليها بالنفع والقوة فالأندية المشاركة في البطولة الخليجية لا تعتبر الاقوى في دولها وبعضها اندية غير محترفة.× كالديرون مدرب الفريق الاتحادي تمت اقالته من تدريب منتخبنا السعودي ثم من تدريب المنتخب العماني وتعاقد معه نادي الاتحاد في نهاية الموسم الماضي ربما كان الفريق الاتحادي انذاك في ازمة ولذلك تعاقد معه ولكن استمرار كالديرون مع الفريق الاتحادي ليس في صالح الفريق فكالديرون قضى كثيرا من سنوات عمره محاضرا في الفيفا وهو خارج ميدان التدريب ولذلك فشل مع منتخبنا ولم ينجح بالرغم من توافر عوامل النجاح له وعندما ذهب الى عمان جلب معه مساعدا ولكنه كان هو من يقوم بعملية المدرب اثناء المباريات وعندما اكتشف العمانيون اتخذوا قرارهم باقالته والفريق الاتحادي ووفق شخصية اغلب لاعبيه هو بحاجة الى مدرب وفق وضعية فريق الاتحاد والاهم ان يمتلك شخصية المدرب القوي حتى لا يتلاعب به بعض اللاعبين. × تعتبر اعارة البرقان من الفريق الهلالي للاتفاق صفقة ناجحة فالاتفاق بحاجة الى محور بعد الفراغ الذي تركه المحوريون السابقون في الفريق ولكي يتم النجاح لهذه الصفقة على ارض الواقع فعلى الاتفاقيين ان يتذكروا فشل صفقتهم مع لاعب الاتحاد سامي شاص ويبحثوا عن الاسباب وان كانت الاسباب تقع في خانة التعامل مع عقلية اللاعب المنتقل من فريق كبير وصاحب بطولات والى فريق يبحث عن تحقيق البطولات واذا استطاع الجهاز الاداري النجاح مع اللاعب في هذه النقطة فان مصير الصفقة النجاح وهذا يتطلب ان يعلم الاتفاقيون بان اللاعب لم يتم التعاقد معه من اجل ان يوضع على مقاعد الاحتياط بل كلاعب اساسي في الفريق ولذلك اتمنى ان يكون للجهاز الفني رغبة في اللاعب.