مها العبدالهادي - الدمام

أشارت إحصائيات مرورية في مملكة البحرين ودولة الكويت إلى أن الحوادث المرورية تكثر بشكل عام بين الشباب، وتنخفض النسبة كلما كبر الشخص بالعمر، وأن النساء أقل تسببا بالحوادث المرورية من الرجال والتي بلغت في الكويت على سبيل المثال 14%.

ومن المتوقع أن تصبح حوادث المرور بحسب منظمة الصحة العالمية، السبب الرئيسي السابع للوفاة بحلول عام 2030 إذا لم تُتخذ إجراءات مستدامة بشأنها، ما دفع المنظمة إلى تحديد خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والتي اعتُمدت حديثا، لغاية طموحة تقضي بخفض عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور في العالم إلى النصف بحلول عام 2020. وبحسب المنظمة فإنه يلقى نحو 1.25 مليون شخص سنويا حتفهم نتيجة لحوادث المرور.

وعلى صعيد متصل، أظهر موقع المرور في مملكة البحرين أن عدد وفيات حوادث المرور خلال النصف الأول من العام الحالي بلغ 23 وفاة، في حين بلغ عدد الحوادث في دولة الكويت وبحسب موقع المرور الكويتي 71161 حادثا تسببت في 428 حالة وفاة.

وتشير دراسات مرورية إلى أن الحوادث المرورية تكثر بشكل عام بين الشباب، والتي بلغ عددها في البحرين 320 حادثا للأعمار بين 25-34 عاما، في العام 2017، وتنخفض النسبة كلما كبر الشخص بالعمر فيصل عدد الحوادث إلى 174 حادثا للأشخاص ما بين 35-49 عاما، وتتناقص الإحصائية إلى 71 حادثا لمن هم أكبر من ذلك، وفي دولة الكويت تكرر الأمر بنسبة تصل إلى 27.3% للأشخاص ما بين 20-30 عاما بـ117 حادثا.

ويلاحظ أن النساء أقل تسببا بالحوادث المرورية من الرجال، حيث وصلت نسبة الإناث المتوفيات من حوادث المرور في الكويت إلى 14%، والذكور 86%.

واحتل عدم الانتباه خلال القيادة النسبة الأكبر من الحوادث في الكويت بـ95%، والبحرين بواقع 327 حادثا خلال عام 2017، بينما جاء عدم ترك مسافة كافية أثناء السير خلف مركبة أخرى بـ159 حادثا، و62 حادثا بسبب القيادة السريعة.

يشار إلى أن الإصابات الناجمة عن حوادث المرور يمكن تلافيها عن طريق إجراءات لمواجهة السلامة على الطرق على نحو شامل، ويتطلب ذلك مشاركة قطاعات متعددة مثل النقل والشرطة والصحة والتعليم، واتخاذ إجراءات لمعالجة مأمونية الطرق والمركبات ومستخدمي الطرق.