شوق عبدالعزيز - الدمام

استبعاد اعتماد البلوك تشين لما بها من عوائق

كشف المدير العام لنظم المدفوعات بمؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» زياد اليوسف، أن المؤسسة تعمل مع هيئة السوق المالية على تصريح لشركات تمويل جماعي بالعمل، كما تعمل على وضع تشريعات للسماح لمنصات بالعمل في تقديم خدمة التمويل، كما سيتم فتح المجال في شهر يناير أو فبراير المقبلين للشركات التي ترغب في تقديم هذه الخدمات.

» نظم المدفوعات

وقال اليوسف في ورشة عمل نظمتها غرفة الشرقية أمس حول نظم المدفوعات وخدمات قطاع الأعمال: إن «ساما» التفتت إلى ضرورة وجود نظم مدفوعات وطنية تحافظ على الاستقلالية السيادية في المملكة بهدف توفير التكاليف على المتعاملين وتطوير منتجات تكون مناسبة للسوق المحلي والتحكم من ناحية البيانات وذلك من 30 عاما، مشيرا إلى أهمية عملية المدفوعات ما بين الأفراد أو بين الشركات نظرا لأنها تعطي انطباعا عن الحركة الاقتصادية في البلد، مبينا أن عدم وجود نظام مدفوعات وطني في أي بلد يؤدي إلى انكشاف اقتصادها على الجهات الخارجية، مؤكدا أن المملكة كانت ولا تزال إحدى الدول القليلة في الشرق الأوسط التي لديها نظام المدفوعات.

وأضاف اليوسف: لدينا حوالي 30 مليون بطاقة ما بين بطاقات مسبقة الدفع أو بطاقات الحساب الجاري، كما لدينا حوالي 330 ألف جهاز نقاط بيع وما يقارب 18ألف جهاز صراف في حوالي 150 ألف مدينة أو قرية حول المملكة، مشيرا إلى أن نظام المدفوعات الوطني يقوم بالربط بين البنوك المستضيفة والتي تكون بنك صاحب الجهاز سواء نقاط بيع أو صراف، وما بين بنوك مصدرة التي تصدر في البطاقة من جميع القنوات البنكية.

» نظام سداد

ولفت اليوسف إلى أن نظام سداد بعد أن كانت العلاقة بين البنوك وأصحاب الفواتير علاقة أحادية حيث إن العملية كانت تستغرق حوالي يومين أو ثلاثة، لذلك قمنا بوضع نظام مركزي لعرض الفواتير ودفعها حيث يوفر شفافية الوقت والجهد والتكلفة على جميع الأطراف.

» البلوك تشين

وقال: بالنسبة للبلوك تشين منذ سنتين تقريبا دخلت في عدة مجالات، أولها استخدامها في المدفوعات وتم الانتهاء من دراسة أجرتها شركات معروفة في العالم فيما يخص البنية التحتية وخلصت إلى أنها تقنية جديدة وليست مشروعة بشكل كاف، حيث إنها تعاني عوائق تجعلنا لا نستطيع اعتمادها كنظام للحوالات والتسويات المالية في البنوك.

وأضاف اليوسف: حاليا نقوم باستخدام البلوك تشين في قطاعين الأول في نظام العملة الرقمية التي بين «ساما» والبنك المركزي في الإمارات حيث إننا نعمل على إصدار أول عملة رقمية في العالم، والمشروع الآخر هو ربط بعض البنوك السعودية مع بعض البنوك في الدول التي لديها حوالات تجارية كثيرة، نظرا لأن البنوك السعودية تعمل على تحويل بعض الحوالات التي تذهب إلى دول شرق آسيا من القنوات المعتادة إلى نظام البلوك تشين.

» تطوير القطاع

من جانبه قال أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية طلعت حافظ: إن برنامج تطوير القطاع المالي يعد أحد الأذرع التنفيذية لرؤية المملكة 2030، مشيرا إلى أنه بحلول عام 2030 سيتم تنفيذ 70% من العملية رقميا، وتنفيذ 30% منها بالتعاملات التقليدية.

وأشار حافظ إلى أنه تمت إساءة فهم العملة الرقمية في المملكة، موضحا أنه يقال إنها ستكون رديفا للعملة الرسمية الريال السعودي.